اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في نهاية القرن الثامن عشر بنيت كنيسة كُرست للقديسة حنة. وبعد مشاكل تعرضت لها رهبنة اللعازريين أثناء الثورة الفرنسية، عاد الرهبان للعمل في الكنيسة في عام 1804، وتحولت المدرسة التابعة للكنيسة إلى "ليسيه القديس بنويت دي إسطنبول" (بالتركيَّة:Özel Saint-Benoît Fransız Lisesi) والتي تعتبر حتى اليوم واحدة من المدارس الخاصة المرموقة في إسطنبول. في عام 1839 قدمت راهبات من رهبنة بنات فنسنت دي بول من فرنسا وقمن بتأسسيس شطر للطالبات في المدرسة إلى جانب كنيسة القديسة بنويتوفي عام 1867 تم توسيع المجمع مع تشييد مجمع "ميزون دو لا بروفيدانس"، والذي ضم، من بين أمور أخرى، دار للأيتام، ومستشفى ومدرسة دينية. تاريخيًا لعبت الكنيسة دور تاريخي هام كمركز ديني وثقافي للرعايا الكاثوليك المقيمين في ربع الفرنجة في إسطنبول، وتردد على الكنيسة العديد من النخب والأسر الهامة من مجتمع الشوام اللاتين، وضمت الكنيسة رفات العديد من الشخصيات النخبويَّة والأرستقراطيَّة من المجتمع الكاثوليكي في إسطنبول.
خلال عصر عصر التنظيمات العثمانيَّة بدأ التجار الفرنسيين بلعب دور نشط في طرق التجارة في بلاد الشام بعد التحالف الفرنسي العثماني، وهو التحالف الذي قيل عنه أنه "أول تحالف غير أيديولوجي دبلوماسي من نوعه بين إمبراطوريتين مسيحية ومسلمة". وأعطى العثمانيون ممر آمن للتجار الفرنسيين. بعد عصر التنظيمات، تمت الموافقة على التوكيلات لدول أوروبية أخرى. ونتيجة لذلك، كانت هناك زيادة كبيرة في أعداد الأوروبيين الذين جاءوا إلى الأراضي العثمانية، وخاصًة للسكن في المدن الساحلية. لم يكن التجار الأوروبيون من المواطنين العثمانيين، وبالتالي لم يكن لديهم واجبات لدفع الضرائب ولا كانوا ملزمين بدخول الجيش. لذلك، أصبح الأوروبيون من الجماعات العثمانيَّة الأكثر ثراءًا مع مرور الوقت. وبالإضافة إلى ذلك، أصبحوا روادا في التصنيع والفن الغربي.