اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ أوائل إلى منتصف الخمسينيات وحتى منتصف الستينيات من القرن العشرين، تحركت المزيد من الشركات نحو توظيف مدراء العلامات التجارية. أدى الازدهار المفاجئ للاقتصاد، الذي أعقبه تزايد عدد السكان من الطبقة المتوسطة ومعدل المواليد، إلى زيادة الطلب على المنتجات داخل السوق. أدى ذلك إلى منافسة مطردة بين عدد من الشركات المصنعة التي وجدت صعوبة في جعل منتجاتها ملحوظة وسط العلامات التجارية الموجودة مسبقًا. بحلول عام 1967، كان امتلكت 84% الشركات المصنعة للسلع الاستهلاكية ذات التعبئة العالية مدراء للعلامات التجارية. كما يشار إلى مدراء العلامات التجارية باسم «مدراء المنتجات» الذين تحولت أولويتهم الوحيدة من مجرد بناء العلامة التجارية إلى زيادة مبيعات الشركة وهامش الربح. «مدير المنتج هو رجل الساعة في المنظمات التسويقية.... التسويق الحديث يحتاج إلى مدير المنتج»، من مقال مشهور في ستينيات القرن العشرين.
على مدار عدة سنوات، استمر وجود مدراء العلامات التجارية بصفتهم وسيطًا من شأنه أن يساعد في تعزيز إيرادات الشركة. في تسعينيات القرن العشرين، سلّطت مؤسسة التسويق البريطانية الضوء على أن مدراء العلامات التجارية هم جزء من «نظام تنظيمي عفا عليه الزمن» بينما «شجع نظام مدير العلامة التجارية انتشار العلامة التجارية، مما أدى بدوره إلى إضعاف المزاحمة الذاتية وقيود الموارد».