عاش ابن تيمية في عصر مليء بالبدع والخرافات الضالة، حيث انتشرت الكثير من المذاهب الخاطئة، وكثرت الشبهات، وانتشر الجهل، والتقليد الأعمى، وغزى التتار والصليبيون الإفرنج بلاد المسلمين، ويظهر عصر ابن تيمية من خلال الصور الآتية:
- شيوع الفلسفات والجدل والإلحاد في عصره.
- سيطرة التصوّف على عامة الناس، وانتشار المذاهب والآراء الخاطئة.
- ذيوع الروافض في أمور المسلمين، وانتشار البدع والأمور الشركية، وتخويف الناس عن أمر الجهاد؛ وفي ذلك مساعدة لأعداء المسلمين (التتار).
- مساندة أهل السنة لابن تيمية، وأثرهم القويّ في التصدّي للبدع والأمور الشركية، وذلك من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويُشار إلى دور ابن تيمية الجليل في دحر هذه الشبهات والمنكرات عن المسلمين، والتصدّي لها.
المصدر: mawdoo3.com