اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"... لا يهم اسمها، عشتار، "أنانا، كاهنة الحب..." وفي عصرنا تدعى الأنثى بأسماء كثيرة. أنثانا الجديدة أرادت تحدي القوانين، التي ترتفع حاجزاً لتمنعها من التلاقح والاستمرار، وحيث أنها أجادت حياكة جديدة لجوهرها الحقيقي، الذي خبا منذ حقبة طويلة، فقد أسقطت من حساباتها الدقيقة الفارق الزمني للصراع... من الصدر رضعت أسرار أمها، فكان لرحمها خصب الأرض واتساع مياه المحيط وبذلك يمتد حاضرها بأمها وجدتها امتداد الأفق...".