اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كنت أظن دائما أن الحياة في طبيعتها هادئة وساكنة, تسير الأيام متتابعة دون تغيير, بل في أغلب الأوقات تسير كأنها نسخ مكررة ليوم واحد لم يطبع غيره. كيف نعيش راقدين دون جديد؟ من أين جئتا؟ في أي نسخة من الأيام تمت طباعتنا. وإلى أين نحن ذاهبون؟ وهل بعد الذهاب سيظل الرقود, ام سيكون هناك تغيير؟