اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عرض الخلفية تسقط صورة الخلفية خلف موضوعات الشاشة في المقدمة في حين أن الكاميرا تصنع مركب من خلال تصوير كليهما فورا. عناصر المقدمة تلغي أجزاء من صورة الخلفية التي تقف ورائها في بعض الاحيان الخلفية تصور من الجهة المنعكسة على الشاشة ولكن ليس موضوعات المقدمة لأن الشاشة مصنوعة من مواد عاكسة استثنائية عالية الاتجاه (افتتاح عصور ما قبل التاريخ من عام 2001: أوديسا الفضاء 2001: أوديسة الفضاء (فيلم) يستخدم الإسقاط الأمامي.) ومع ذلك، فقد كان الإسقاط الخلفي تقنية أكثر شيوعا بكثير.
في العرض الخلفي، الصور الخلفية (تسمى "شرائح"، سواء كانت صور ثابتة أو متحركة) تصور أولاً. على سبيل المثال، قد تقود سيارة بكاميرا خلال الشوارع والطرقات أثناء تصوير المشهد المتغير خلفها. في الاستوديو، تحمل "الشريحة الخلفية" الناتجة في بروجكتور ويكون الفيلم مقلوبا (معكوسا)، لأنه سوف يعرض على ظهر شاشة شفافة. سيارة تحمل الممثلين تصف قبالة الشاشة حتى يظهر المشهد خلال خلفيتها أو نوافذها الجانبية. تسجل كاميرا أمام السيارة أحداث المقدمة والمشهد المعروض كليهما، في حين يتظاهر الممثلون بالقيادة.
العرضُ الخلفيُّ للفيلم صعبٌ تقنًيا كالعرض المتعدد فمحركات الكاميرا وجهاز العرض يجب مزامنتها، لتجنب الإارتجاج. ويجب صفّهما بشكلٍ تامٍ أمام وخلف الشاشة كما يجب إضاءة المقدمة لمنع نفاذ الضوء إلى الشاشة خلفها. ولمشاهد القيادة الليلية فإن أضواء المقدمة عادةً تتنوع مع تحرك السيارة للأمام ويجب أن يكون جهاز العرض مصدًرا قويًا جدًا للضوء ضوء ؛ لتكون الخلفية المعروضة مشعةً بقدر أضواء المقدمة، ويقدمُ التصويُر الملون صعوباتٍ إضافيةً لكنه قد يكون مقنعًا جدًا كما في مشهد طائرة المحاصيل في السلسلة المشهورة لألفريد هيتشكوك ألفريد هتشكوك الشمال الغربي (فيلم). حيث تمّ استبدال العرض الخلفي بالإنتاج الرقمي بسبب تعقيدها، وذلك بوضع السيارة أمام شاشةٍ زرقاء أو خضراء.