اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت قصتنا.. فى تنقل.. يوسف أفندى، وأسرته.. فى ربوع القطر المصرى.. امتزج ذلك القادم من أعماق الدلتا.. والذى جاب بحار العالم.. بتلك الإنسانية القادمة من صعيد مصر.. حفيدة إيزيس.. نشأ حب عجيب صامت فى تعابيره صارم فى قوته عنيف.. فى امتزاجه.. كانت زوجات ذلك الزمان يقدسن أزواجهن.. كانت المرأة.. امرأة.. وكان الرجل له شأنه.. وكان الحب والألفة والكفاح يمزجهما معاً.. وهكذا تنقلت أمال مع زوجها يوسف في أرجاء وادى النيل كان ما ورثته عن عائلتها حسن التربية، الإخلاص والتضحية.. والتفانى فى خدمة زوجها أسرتها وتحملت معه شظف العيش أحياناً.. ولكنها دائما كانت تثق فى الله وتحب زوجها وهكذا. وضعت بكرها فى الإسكندرية وكان ميلاده مع بداية سلام العالم كانت أجراس السلام.. قد أعلنت نهاية الحرب العالمية الثانية.