اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
متغلغلاً بين حنايا الحروف.. مشتملاً ببردةِ بهائها.. ومغموراً بدفء ضيائها
يتجوّل القارئ في حواري القصيد الرخيم..
متلذذاً بفخامة الكلمة، ومتعمّقاً في أبعادها.. و مندهشاً لعمق مدلولاتها...
"عذراً أيتها الخنساء" ديوان ٌ شعريٌّ فريد، جمع بين الشموخ والعزّة، وبين الرثاء والحنين، وبين عراقة الفكر وحداثة المنطق..
سطّرته الشاعرة السوريّةٌ " #لمى_محمد_العبود " ابنة سراقب الأبية بمدادٍ من المشاعر الدّفاقة، ونزفٍ من الدموع الرّقراقة.. رافضةً كلّ أشكال الظٌّلم، متمسّكةً بثوابت الدّين، معتدّة بمفاخر الأمّة ، منكرةً لكبواتها وهفواتها، ومعتزّة بنقاء التربية ورُقيِّ العلم وطيب الأصل...
"الطفولة، الماضي الجميل، الحاضر، المستقبل، الغربة ،الاعتقال ،الفقد، الحنين والرثاء "
كلّ هذه المواضيع.. وغيرها ستحلّقُ معها بزخمٍ دافقٍ من
المشاعر الصادقة العميقة في هذا الديوان الفريد.