English  

كتب عذاري

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أعذار (معلومة)


شر لا بد منه

ظهرت، في القرن التاسع عشر، العديد من الحركات المدافعة عن الرق، ووصفته بأنه "شر ضروري". حيث كان يخشى بيض هذا الوقت من التحرير المفاجئ للعبيد والذي كان سوف يضر بالمجتمع والاقتصاد، أكثر من الإبقاء على الرق.

كتب توماس جيفرسون، أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الأمريكية، في عام 1820 خطاب حول موضوع الرق "نحن في موقف لا نحسد عليه تجاة الرق، حيث أننا لا يمكننا الاحتفاظ بها أو إلغاءه دون أضرار. لدينا العدالة من الجهة، وإيثار الآخر من جهة اخرى».

وكتب روبرت أ. لي في 1856: "قليلون، أعتقد، في هذا العصر المستنير، أولئك الذين لا يعترفون بأن الرق خاطئا سياسيا. لا جدوى من الحديث عن مساوئه. "أعتقد أنه كان أسوأ بالنسبة للمستعبد من العبد. على الرغم من تعاطفي وأنا أكتب هذه الرسالة لهذا الأخير (العبد) أتعاطف كثيرا معهم أكثر مما سواهم. السود هنا أفضل حالا يقاس فيما كانوا عليه في أفريقيا، أفضل أخلاقيا وماديا واجتماعياً. الانضباط القاسي الذي فرض عليه كان ضروريا لنجاحهم التثقيفي كعرق، وتم إعدادهم لأشياء أفضل. وطول فترة إستعبادهم كم من الأشياء الضرورية والتي قد لا تعلمها إلا"العناية الإلهية"».

أعرب أليكس دي توكفيل، في منظمته "الديمقراطية في أمريكا"، عن معارضته للعبودية، لكن كان يرى أن مجتمع متعدد الأعراق دون الرق لا يمكن تحمله، مشيراً إلى أن التحيز ضد السود يتزايد على قدم وساق مع حصولهم على الحقوق المدنية، كما حدث في شمال البلاد قبل الحرب.

ومن المفترض أن مواقف بيض الجنوب، جنبا إلى جنب مع التمركز الكبير للسود في تلك الأراضي بسبب زيادة الواردات من العبيد نتيجة القيود التي فرضت على الشمال، مع الأزمة الاقتصادية القوي، وضعت العرقين في حالة المماطلة الخطرة، يضر بكليهما. هذا وبالرغم من أن القانون، يحرر السود، فإنه لايستطيع تحرير الشعور المشترك بأن الأبيض كانوا مستعبدين والسود كانوا عبيد.

خير إيجابي

بينما تتزايد الحركات التحررية، أصبح الاعتذار عن الرق ضعيفاً جداً في الجنوب؛ وتحولت هذه الاعتذارات إلى مبررات حيث وضحوا أن العبودية هو نظام مفيد للسيطرة على العمل. أعلن جون كالهون، في كلمته الشهيرة في مجلس الشيوخ في 1837، أن الرق "«أنه ليس أمرا سيئاً، بل خير، خير ايجابي. "

ويؤيد كالهون هذه الفكرة للأسباب التالية: في كل مجتمع متحضر هناك جزء من السكان يعيش من عمل شخص آخر؛ التعلم والعلوم والفنون يتم بناؤها في وقت الفراغ؛ العبيد الأفارقة، الذين كان يتم معاملتهم بطريقة جيدة من قبل أسيادهم ويدعموهم في شيخوختهم، هم عمال أكثر فاعلية من الأوروبيين الأحرار؛ وإن النظام القائم بين رب العمل والعامل لم يكن يعتمد على الإستعباد.

فوائد الرق طبقا لهذه المفاهيم سوف تصبح جلية مع مرور الوقت، إن لم تعاق بالتدخل الخارجي، عندما ستحسن الدولة في الرعاية الاجتماعية ».

بينما كان يحاول البعض الابتعاد عن فكرة ان العبودية هي شر لا بد منه، فقد رأى آخرين أنه هو خير وفيه فائدة للمجتمع وكان من بين هؤلاء جيمس هينري هاموند وجورج فيتسيو. معدين عدة حجج لدعم الدفاع عن الرق.

هاموند، مثل كالهون، كان يرى أن الرق كان يستخدم لبناء القاعدة الأساسية للمجتمع. في خطاب ألقاه أمام مجلس الشيوخ في 4 مارس 1858 معدلا نظريته مؤكدا أن: هي فئة يلزمها التحضر والرقي، أو فئة لا تمتلك المقومات التي تمكنها من مواكبة التقدم. كان هاموند يرى أن في كل مجتمع لابد من وجود أشخاص لتنفيذ الأعمال القذرة، لأن بدونهم لا يمكن أن نتحرك إلى الأمام. وقال أيضا أن عمال الشمال أنفسهم كانوا عبيد: «الفرق.. هو أن عبيدنا استأجروا للحياة ويتم مكافئتهم، ولايوجد جوع، ولا تسول، ولا بطالة، بينما في الشمال كانوا يبحثوا باستمرار عن العمل.

فتسيوج، مثل الكثير من البيض في الوقت، يدعم أفكاره عن العنصرية، الذي يؤمن به إيمانا راسخا، كتب "الزنجي ليس أكثر من طفل ينموا، ولأنه طفل يحتاج لقيادته". في كتابه "القانون العالمي للرق" كتب فتسيوج : أن الرق يوفر كل ما هو ضروري لحياة العبيد، والذين لا يمكنهم التعايش في العالم الحر لأنهم كسالى، ولا يمكن منافسة الذكاء الأروبي للعرق الأبيض.

وأكد "عبيد الجنوب كانوا أكثر سعادة، وإحساسا بالتحرر، بين شعوب العالم. غير الجنوب، "العبد سوف يصبح عبئا لا يطاق على المجتمع، والمجتمع لديه الحق في منع ذلك، ويمكن القيام بهذا الموضوع فقط في الرق المنزلي".

المصدر: wikipedia.org