اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عادة ما تفضل الببور أن يأكلوا الفرائس التي أمسكوا بها بأنفسهم، لكنهم قد يأكلون الجيف في أوقات الندرة وربما حتى يسرقون من آكلات اللحوم الكبيرة الأخرى. على الرغم من إن الحيوانات المفترسة عادةً ما تتجنب بعضها البعض، إذا كان عنصر الفريسة محل نزاع أو واجهت منافساً خطيراً، فإن إظهار العدوانية أمراً شائع. إذا لم تكن كافية، فقد تتحول النزاعات إلى العنف. قد تقتل الببور منافسين مثل النمور وكلاب الدول والضباع المخططة والذئاب والدببة والحفاثيات والتماسيح في بعض الأحيان. قد تفترس الببور أيضاً هؤلاء المنافسين. من شبه المؤكد إن الهجمات على الحيوانات المفترسة الأصغر، مثل حيوانات الغُرَيْر، الأوشاق، والثعالب هي للإفتراس. التماسيح والدببة ومجموعات كلاب الدول قد تنتصر في القتال ضد الببور، وفي حالة التماسيح والدببة، يمكن أن تقتل الببور.
يتفادي النمر الأصغر بكثير المنافسة من الببور عن طريق الصيد في أوقات مختلفة من اليوم وصيد فريسة مختلفة. في متنزه ناغارهول الوطني بالهند، كانت معظم الفرائس التي إنتقتها النمور تتراوح من 30 إلى 175 كيلوغرام (66 إلى 386 رطلاً) مقابل تفضيل الفريسة التي تزن أكثر من 176 كيلوغرام (388 رطل) إلى الببور. كان متوسط وزن الفريسة لكلا القطتين الكبيرتين في الهند 37.6 كيلوغرام (83 رطلاً) مقابل 91.5 كيلوغرام (202 رطلاً). مع الفرائس الوفيرة نسبياً، شوهدت الببور والنمور تتعايش بنجاح دون الإستبعاد تنافسي أو التسلسل الهرمي بين الأنواع المهيمنة التي قد تكون أكثر شيوعاً في السافانا الأفريقية، حيث يوجد النمر مع الأسد. بنات آوى الذهبية قد تقتات على صيد الببر. يبدو إن الببور تقطن في الأجزاء العميقة من الغابة بينما دُفِعَت الحيوانات المفترسة الأصغر مثل النمور وكلاب الدول أقرب إلى الأطراف.
يعرف أن الببور السيبيريّة والدببة البنيّة تشكل خطرًا على بعضها البعض وتقوم في الغالب بتجنّب بعضها، إلا أن بعض الإحصائيات تظهر أن الببور السيبيريّة غالبًا ماتنجح في قتل دببة بنيّة أصغر حجمًا منها بحال التقيا، كما يظهر بأن هذه الببور تقوى على قتل الدببة البنيّة الكبيرة في بعض الأحيان.