اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عدنان بن محمد العوامي، شاعر من أبناء القطيف، ويعد أحد أبرز الأدباء المعاصرين في المملكة العربية السعودية.
هو عدنان السيد محمد محفوظ العوامي، ولد في بدة التوبي في القطيف، تلقى تعليمه الأولي في الكتاتيب، فتعلم القرآن الكريم، ومبادئ القراءة والكتابة والحساب، وحصل على الشهادة الابتدائية بنظام المنازل (الانتساب) عام 1384هـ وواصل تثقيف نفسه ذاتياً. كما تعلم اللغة الإنجليزية حتى أتقنها.
تحمل العوامي مسؤولية الاإنفاق على أسرته، فعمل في أعمال عدة منها: الزراعة وسكة الحديد، ثم انتقل للعمل في الظهران، وعمل في وظائف حكومية كان آخرها رئيس بلدية القديح.
بدأ بنشر أعماله الأدبية سنة 1383iهـ/1963م، حيث بدأ مسيرته الأدبية بكتابة المقال، والقصة، والمسرحية وسرعان ما تحول منها إلى الشعر، ونشر أغلب إنتاجه في الصحف والمجلات المحلية والعربية، وقد لاقت شاعرية العوامي إعجابًا على المستوى المحلي في السعودية وعلى المستوى الخليجي، فقد كان من الشباب النابعين في الأدب والفكر وحصيف الرأي والتفكير. وانتهج العوامي في شعره النمط التقليدي بشكل عام مع وجود صور وأخيله في شعره تقترب من التجديد. تناول أعماله العديد من النقاد والمتابعين للحركة الشعرية أمثال: نايف رشدان ومهدي السويدان وسيد حسن العوامي وعبد الله بـن علي ثقفان والشيخ علي المرهون وعبد الكريم الحقيل وعبد العلي السيف وغازي القصيبي الذي قال عنه "غريب في زمن غريب"
اتفق بعضهم على جودة شعر العوامي وبساطة تعبيره، وتوقد خياله، وصدق عاطفته وإحساسه، بالإضافة إلى تمكنه من الجمع بين الأصالة الفنية والتجديد. كما يتميز شعره بالانسيابية والتدفق والخيال الواسع، ويتخلله التصوير في معاني بلاغية واضحة، وهدف شعري سامٍ. وفي شعره يقول أحد الدراسين: " تحس حين تقرأ شعره أنك أمام شاعر مطبوع، تجد فيه نفحات الشعر الأصيل، ومع إطالته والتزامه النمط التقليدي إلا أنك لا تمل من قراءته، وهذا يدل على أصالته وتملكه أدواته الفنية".
كُرِّم في اثنينية عبد المقصود خوجة في جدة، وتُرجم له العديد من المصادر التي تؤرخ للحركة الأدبية في المملكة العربية السعودية. نُشرت قصائده عبر إلقائه لها من خلال إذاعة الرياض في برنامج أوراق شاعر، كما قرأت إذاعة أبو ظبي مختارات من قصائده. شارك في مهرجان الشعر لدول مجلس التعاون الخليجي في الرياض عام 1408هـ، وهو الآن مدير تحرير مجلة الواحة الفصلية.