اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُنسب لإدارة ثيودور روزفيلت التحريض على الثورة البنمية ضد كولومبيا لغرض تأمين حقوق بناء قناة بنما (التي بدأت عام 1904).
كان رئيس الولايات المتحدة وودرو ويلسون بعد الفوز بإعادة انتخابه تحت شعار «دعنا بعيدين عن الحرب» قادرًا على القيادة بحيادٍ في الحرب العالمية الأولى لحوالي ثلاث سنوات. ساعد التخلص من التشابكات الأجنبية، ووجود المهاجرين في الولايات المتحدة ذوي الولاءات المنقسمة في الصراع في وقت مبكر على الحفاظ على الحياد. أجبرت مسببات عدةٌ الولايات المتحدة على الدخول إلى الحرب العالمية الأولى، وكان الكونغرس سوف يصوت على إعلان الحرب على ألمانيا، وسوف يشمل هذا دخول الدولة بجانب الوفاق الثلاثي، ولكن فقط على أنها «قوة مساعدة» تحارب نفس العدو، وليست دولة حليفة معهم. بعد إعلان الحرب بأشهر قليلة، ألقى ويلسون خطابًا للكونغرس موجزًا غاياته في إنهاء الصراع، المسمى بمبادئ ويلسون الأربعة عشر. في حين كان هذا الإعلان الأمريكي أقل انتصارية من غايات بعض حلفائه، فقد اقترح في النقطة الأخيرة، أنه يجب تشكيل اتحاد عام للدول تحت اتفاقيات معينة لغرض تحمل تكاليف الضمانات المشتركة للاستقلال السياسي والسلامة الإقليمية للدول الكبيرة والصغيرة على حدٍ سواء. سافر ويلسون إلى أوروبا بعد الحرب وبقي أشهرًا للعمل على معاهدة ما بعد الحرب، لم يسبق لرئيسٍ إصدار أمر كهذا للإقامة خارج البلد. في معاهدة فرساي، صيغ اسم اتحاد ويلسون ليكون عصبة الأمم.
في أعقاب الحرب العالمية الأولى، هيمنت ميول عدم التدخل. رفض مجلس الشيوخ معاهدة فرساي، وبالتالي، مشاركة الولايات المتحدة في عصبة الأمم حتى مع التحفظات، وذلك في الأشهر الأخيرة من رئاسة ويلسون. دعم قائد مجلس الشيوخ الجمهوري هنري كابوت لودج المعاهدة مع تحفظات ليكون متأكدًا من أن السلطة النهائية لإرسال الولايات المتحدة للحرب هي بيد الكونغرس. رَفض ويلسون ومؤيدوه الديموقراطيون تحفظات لودج.
جاءت المعارضة الأقوى للدخول الأمريكي إلى عصبة الأمم من مجلس الشيوخ حيث كان هنالك زمرة مرتبطة ارتباطًا قويًا تعرف باسم «المتضاربون»، يقودها وليام بوراه وجورج نوريس، وكان لديها اعتراضاتٌ كبيرة بخصوص شروط المعاهدة التي أجبرت أمريكا على المجيء للدفاع عن دول أخرى. أعلن السيناتور ويليام بوراه من ايداهو أنها سوف «تشتري السلام على حساب أي جزءٍ من استقلالنا الأمريكي». استنكر السيناتور هيرام جونسون من كاليفورنيا عصبة الأمم «عهدة حرب ضخمة». بينما تمسكت بعض وجهات النظر بالمبادئ الدستورية، وحملت أغلب وجهات النظر إعادة تأكيد على سياسة وطنية ومتطلّعة إلى الداخل.
تصرفت الولايات المتحدة بشكل مستقل لتصبح لاعبًا رئيسًا في عشرينيات القرن العشرين في المفاوضات والاتفاقيات الدولية. حققت إدارة هاردينغ نزع السلاح البحري بين القوى الكبرى من خلال مؤتمر واشنطن البحري في عامي 1921-1922. أعادت خطة دوز تمويل ديون الحرب وساعدت في إعادة الازدهار إلى ألمانيا، ووقعت 15 دولة في أغسطس عام 1928 على ميثاق كيلوغ برييان، وهو من بنات أفكار وزير الخارجية الأمريكي فرانك كيلوغ ووزير الخارجية الفرنسي أرستيد برييان. ويُقال إن هذا الميثاق جرَّم الحرب وأظهر أن التزام الولايات المتحدة بالسلام العالمي له عيوبه الدلالية. على سبيل المثال، لم تُلزم الولايات المتحدة بشروط أي من المواثيق القائمة، ولكنها منحت للدول الأوروبية مع ذلك حق الدفاع عن النفس، ونصَّت على أنه في حال خرق بلدٍ من البلدان للميثاق، فسوف يكون تطبيقها مسؤولية البلدان الأخرى الموقعة على الميثاق. كان ميثاق كيلوغ برييان في أغلبه إشارةً للنوايا الحسنة من جانب الولايات المتحدة، بدلًا من خطوة قانونية باتجاه دعم السلام العالمي.