اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن النفوس لتحب القصص النافعة, وتتأثر بها وتجد فيها راحة وعبرة. والقرآن الكريم قد أكثر من إيراد القصص الحكيم, ونوّعه وكرّره بحسب اللزوم, لما يعلمه الله من تأثير القصص وجدواه. وكان من حكمة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم أن تأسى بكتاب ربه, فقص علينا من أنباء ما قد سبق أحسن القصص, كما ضرب لنا بكماله وسلوكه أروع الأمثال والعبر. لهذا جاء هذا الكتاب كنموذج من الحديث النبوي الرائع الصحيح, وقد ألبس ثوباً جديداً من الحوار والتقسيم, واتباع كل حادثة بالعبرة منها والمغزى, ففي ذلك عظات وذكرى, وإن الذكرى تنفع المؤمنين.