اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عبد بن مطلك بن حمود الجبوري، ضابط عسكري وسياسي عراقي
ولد عام 1940م، وسط عائلة فلاحية محافظة، ترجع في اصولها إلى فرع البوجبر من عشيرة البو انجاد احدى عشائر قبيلة الجبور الزبيدية في قرية الماحوز، احدى قرى قضاء الحويجة التابع إلى محافظة كركوك. نشأ وترعرع فيها حتى انهى دراسته الابتدائية والثانوية ليلتحق بالكلية العسكرية في بغداد وتخرج منها برتبة ملازم، وحاز على شهادة الاركان بعد ان دخل في كلية الاركان، وهو برتبة ملازم أول، وتخرج منها برتبة نقيب ركن، ثم اصبح مرافقا للرئيس العراقي أحمد حسن البكر حتى استقالة البكر عام 1979م، وتسلم الحكم الرئيس صدام حسين فعمل المطلك في صفوف الجيش العراقي كآمر وحدة عسكرية، وعند اندلاع الحرب العراقية الايرانية عام 1980م، كان من القادة المتميزين ولهذا حصل على نوط الشجاعة واوسمة رفيعة لدوره القيادي فيها . وبعد انتهاء الحرب عام 1988م، مارس عمله الطبيعي كضابط في الجيش العراقي، إلى مابعد حرب الخليج التي عرفت بحرب تحرير الكويت، ولكن فجأة وفي عام 1993م، تم القبض عليه وأودع السجن بعد محاكمة صورية، لمدة خمس سنوات وشهر، وكان برتبة لواء ركن بأيعاز من صدام حسين شخصيا، بعد احداث عرفت حينها بمؤامرة ضباط قبيلة الجبور لقلب نظام الحكم، وزج معه عشرات الضباط بعضهم حكم عليهم بالإعدام رميا بالرصاص وآخرين بالسجن أوالفصل وشمل العقاب حتى الجنود البسطاء. تفرغ بعد اطلاق سراحه للكتابة والمطالعة، حيث كان مهتما بالبحث في المكتبات الخاصة ومكتبات شارع المتنبي عن مصادر بالتاريخ القديم والحديث. وبعد عام 2003م، انخرط بالعملية السياسية باعتباره من المتضررين من النظام السابق، فرقيَّ إلى رتبة فريق ركن، ومن ثم رشح نفسه في انتخابات مجلس النواب، عن محافظته، ضمن جبهة التوافق العراقية، واستطاع الحصول على مقعد فيها، ثم اختير بالتصويت من قبل اعضاء المجلس نائبا لرئيس الوزراء عام 2005م ابان حكومة الدكتور إبراهيم الجعفري. احيل بعدها على التقاعد ليلازم مكتبته، منكبا لكتابة سيرته.
متزوج وله اربعة أبناء خالد وسعد و احمد الذي اغتيل في كركوك عام 2016م، و اركان (مطلك)، الذي قتل في وقت سابق ايضاً. وله خمس من البنات، خولة وحنان و سروة ونورا و فاطمة، ومن الاخوة، علي المطلك وغسان المطلك وعدنان المطلك وقحطان المطلك، ومن الاخوات نور وفاطمة.