اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عبد العزيز بن أحمد الرفاعي المعروف باسم عبد العزيز الرفاعي (1924- 1993)؛ أديب وشاعر سعودي، يُعد من أبرز أعلام الأدب السعودي، وأحد صُناع النهضة الثقافية في المملكة خلال القرن العشرين، عُين مستشارًا للديوان الملكي بالمرتبة الممتازة عام 1975 لمدة 6 سنوات، واختيرا عضوًا في مجلس الشورى أثناء عهد الملك فهد بن عبد العزيز، كان أحد المساهمين في مؤتمر الأدباء السعوديين الأول، وأحد مؤسسي مجلة عالم الكتب، وصاحب دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع، التي أسهمت في نشر مراجع كثيرة في الأدب والتراث والتاريخ،. يعد أول مدير عام لمؤسسة اليمامة الصحفية، صدر له 20 كتابًا منها 3 دواوين شعرية.
ولد عام 1342هـ/1923م في أملج على ساحل البحر الأحمر، وانتقل مع أسرته إلى مكة المكرمة سنة 1352هـ/1933م، والتحق بمدرسة الصفا التحضيرية، ثم انتقل إلى المدرسة الابتدائية العزيزية، وبعد أن نال الشهادة دخل المعهد العلمي السعودي سنة 1358هـ/1939م، وحصل على الشهادة سنة 1361هـ/1942م، وحضر بعض الدروس في التفسير والنحو في حلقات المسجد الحرام، وسعى إلى تثقيف نفسه؛ فأكب على القراءة في كتب الأدب المتنوعة قديمة وحديثة مؤلفة ومترجمة، وبعد تخرجه من المعهد العلمي السعودي عُين مدرساً في المدرسة الابتدائية العزيزية، ودرس بها عاماً واحداً، ثم انتقل إلى مديرية المعارف، وعمل بها أربع سنوات، ثم تحول إلى مديرية الأمن العام سكرتيراً لمديرها، وبقي فيها عاماً واحداً ثم انتقل إلى ديوان نائب جلالة الملك في الحجاز، وظل فيه إلى أن أصبح الأمير فيصل ملكاً سنة 1384هـ/1964م؛ فأنتقل إلى ديوان رئاسة مجلس الوزراء مديراً عاماً للشعية السياسية، وبعد وفاةالملك فيصل سنة 1395هـ/1975م عُين مستشاراً في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، حتى أُحيل إلى التقاعد سنة 1401هـ/1981م.
كان عضواً في عدد من اللجان والمجالس العلمية والإدارية منها عضويته في اللجنة العليا لسياسة التعليم، والمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وإدارة دارة الملك عبد العزيز، ومؤسسة اليمامة الصحفية، ومجلس الشورى في دورته الأولى، وكان عضواً مراسلاً لمجمع اللغة العربية في مصر ودمشق، وحضر عدداً من مؤتمرات الأدباء في لبنان والعراق، وتونس، والجزائر، وأسهم كذلك في المؤتمر الأول للأدباء السعوديين الأول سنة 1394هـ/1974م. نال العديد من الدروع والأوسمة في المناسبات الأدبية.
وتعود له ندوة الخميسية الثقافية الأسبوعية التي تُعد من أقدم وأشهر الندوات في المملكة، إذ أنشأها في منزله عام 1959، وأتاحها لجميع الأدباء والمثقفين السعوديين والعرب، كما أسس مشروعا ثقافيا بعنوان المكتبة الصغيرة وسعى من خلاله لنشر العلم والمعرفة عبر كتيبات صغيرة تصدر شهريًا.
برزت اهتماماته في التأليف، وكتابة المقالات، وإعداد المحاضرات، والشعر
توفي في يوم الخميس الموافق 13 /3 /1414هـ أثر مرض عانى منه، وصُلي عليه بالمسجد الحرام، وتم دفنه في مقبرة المعلاة بمكة المكرمة.