اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، ابن عم محمد، أمه أم الفضل لبابة، وهو أخو عبد الله بن عباس، ولد في عبد الرحمن في عهد رسول الله، في المدينة المنورة.
وقد قُتل بإِفريقية شَهِيدًا هو وأَخوه مَعْبَد بن العباس، وذلك زمن عثمان بن عفان، سنة خمس وثلاثين، مع عبد اللّه بن سعد بن أَبي سَرَح، وقال ابن الكَلْبِي: قتل عبد الرحمن بن العباس بالشام.
عن عبد الله بن الغسيل قال : «كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بالعباس فقال يا عم اتبعني ببنيك فانطلق بستة من بنيه الفضل وعبد الله وعبيد الله وقثم ومعبد وعبد الرحمن فأدخلهم النبي صلى الله عليه وسلم بيتا وغطاهم بشملة سوداء مخططة بحمرة فقال اللهم ان هؤلاء أهل بيتي وعترتي فاسترهم من النار كما سترتهم بهذه الشملة فما بقى في البيت مدرة ولا باب»،.
وروى اليعقوبي في تاريخه : «وكان عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب قد قدم على معاوية إلى الشأم، فجفاه معاوية، ولم يقض له حاجة، ودخل إليه يوما، فقال له: يا ابن العباس! كيف رأيت الله فعل بنا وبأبي الحسن؟ فقال: فعلا، والله، غير مختل عجله إلى جنة لن تنالها، وأخرك إلى دنيا قد كان أمير المؤمنين نالها. قال: وإنك لتحكم على الله! قال: بما حكم الله به على نفسه، ومن لم يحكم بما أنزل الله، فأولئك هم الظالمون. قال معاوية: والله لو عاش أبو عمرو حتى يراني لرأى نقم ابن العم. فقال ابن عباس: أما والله لو رآك أيقن أنك خذلته حين كانت النصرة له ونصرته حين كانت النصرة لك. قال: وما دخولك بين العصا ولحائها؟ قال: ما دخلت إلا عليهما لا لهما، فدعني مما أكره أدعك من مثله، فلان تحسن فأجازي أحب إلي من أن تسئ فأكافي، ثم نهض.».