English  

كتب عبث من الدرجة العليا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

"عبث من الدرجة العليا" (معلومة)


منذ منتصف التسعينات من القرن الماضي، استخدم العلماء ومؤيدوهم مصطلح الاقتباسات الملغمة لوصف نسخ تلك الممارسات التي كان يقوم بها الخلقيين في جدلية الخلق والتطور. وجد مثال في المناظرات حول التطور في اقتباس خارج السياق من كتاب أصل الأنواع لتشارلز داروين:

«افتراض أن العين بكل الأدوات التي تملكها والتي تجعلها قادرة على تعديل البؤرة للمسافات المختلفة، أو لإدخال كميات مختلفة من الضوء، أو لتصحيح الانحرافات الكروية أو اللونية، افتراض أن تلك العين قد تشكلت بالانتخاب الطبيعي، يبدو، كما أود أن أعترف، عبثًا من الدرجة العليا.»

تُختزل تلك العبارة إلى عبارة "عبث من الدرجة العليا"، وتُستخدم كتأكيد على أن داروين نفسه لم يعتقد أن الانتخاب الطبيعي يفسر تعقيد الحياة بصورة كاملة. إلا أن داروين يشرح أن تهافت تطور العين نظريًّا لا يمنع حدوثه، ويكمل في شرح تطورها.

الاقتباس في سياقه:

«افتراض أن العين بكل الأدوات التي تملكها والتي تجعلها لتعديل البؤرة للمسافات المختلفة، أو لإدخال كميات مختلفة من الضوء، أو لتصحيح الانحرافات الكروية أو اللونية، افتراض أن تلك العين قد تشكلت بالانتخاب الطبيعي، يبدو، كما أود أن أعترف، عبثًا من الدرجة العليا. إلا أن العقل يخبرني، أنه إذا كان هناك تدرجات من العين المعقدة الكاملة إلى عين بسيطة وغير كاملة، وتكون كل درجة مفيدة لممتلكها، وتورث هذه الاختلافات، وهو الحال بالطبع، وإذا كانت الاختلافات والتعديلات على هذا العضو مفيدة لكل حيوان تحت الظروف المختلفة للحياة، فإن صعوبة تخيل عين كاملة معقدة يشكلها الانتخاب الطبيعي، بالرغم من أنه يصعب تخيلها، إلا أنها ليست بعيدة عن الواقع.» – تشارلز داروين، أصل الأنواع
المصدر: wikipedia.org