اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أعطني اثني عشر طفلاً أصحاء، سليمي التكوين، وهيئ لي الظروف المناسبة لعالمي الخاص لتربيتهم وسأضمن لكم تدريب أيٍّ منهم، بعد اختياره بشكلٍ عشوائي، لأن يصبح أخصائيًا في أي مجالٍ ليصبح طبيبًا، أو محاميًا، أو رسامًا، أو تاجرًا أو حتى شحاذًا أو لصًا، بغض النظر عن مواهبه وميوله ونزعاته وقدراته وحرفته وعرق أجداده، إنني أتجاوز إلى ما وراء الواقع الذي أؤمن به وأعترف بذلك، ولكن أصحاب الرأي المعارض كانوا يفعلون ذلك أيضًا لآلاف السنين. [ص 82]
عادةً ما تظهر العبارة دون سياقٍ مع حذف الجملة الأخيرة، مما يجعل موقف واطسون يبدو أكثر تطرفًا مما هو عليه في الحقيقة، وتوجد الجملة في كتاب واطسون المدرسة السلوكية (Behaviorism) في سياقٍ من الجدال المطول ضد علم تحسين النسل، وربما يُنظَر إلى فكرة عدم اتخاذ واطسون موقفٍ جوهريً مناصر لحماية البيئة في كتاباته القديمة، حيث كانت "نقطة البداية" لعلم السلوك، باعتبارها "الحقيقة التي يمكن إدراكها بأن الكائنات والإنسان والحيوان على حدٍّ سواء، تكيف نفسها حسب بيئتها من خلال المؤهلات الموروثة والعادات." بالرغم من ذلك، أدرك واطسون أهمية التربية في النقاش الذي دار حول الطبيعة في مقابل التربية والذي غالبًا ما تجاهله معاصريه من أنصار تحسين النسل.