يجب احترام نِعم الله تعالى وتعظيمها وشكرها وعدم الاستخفاف بها.
الحمد لله في سري وفي علني، والحمد لله في حزني وفي سعدي الحمد لله عمّا كنت أعلمه والحمد لله عمّا غاب عن خلدي الحمد لله من عمّت فضائله وأنعم الله منطق العدد فالحمد لله ثمّ الشكر يتبعه والحمد لله عن شكري وعن حمدي.
الحمد لله رب العالمين، الذي أحصى كل شيء عدداً، وجعل لكل شيء أمداً، ولا يشرك في حكمه أحداً، وخلق الجن وجعلهم طرائق قدداً. *الحمد لله الذي بعزّته وجلاله تتمّ الصالحات، يا ربّ لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، اللهمّ اغفر لنا وارحمنا وارضَ عنّا، وتقبّل منّا وأدخلنا الجنّة ونجنا من النار، واصلح لنا شأننا كلّه، اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، اللهم يا من أظهر الجميل وستر القبيح، يا من لا يؤاخذ بالجريرة ولا يهتك الستر، يا عظيم العفو وحسن التجاوز.
الحمد لله ربّ العالمين خلق اللوح والقلم وخلق الخلق من عدم ودبر الأرزاق والآجال بالمقادير وحكم وجمل الليل بالنجوم في الظلم.
اللهم إنّ شكرك نِعمة، تستحقّ الشكر، فعلّمني كيف أشكرك، الحمد لله كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
اللهم لك الحمد في اليسر والعسر اللهم لك الحمد على نِعمك التي لا يحصيها غيرك.
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك وعلّو مكانك.
اللهم لك الحمد والشكر ملء السموات والأرض وما بينهما وملىء ما شئت من بعد.
اللهم لك الحمد والشكر عدد ذرات الكون في السموات والأرض وما بينهما وما وراء ذلك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل