القلوب البيضاء لا تعرفُ الظَنَّ السيئ، ولا تعرف الخِيانة، ولا يذيقون سِواهمْ مرارة الغدر، يبدؤونَ بنقاءٍ، وينتهون بوفاء. يسرق الحنين جزءاً كبيراً من عمرِ طيبي القلب، يخلِصون لحكاياتِهم حتى المَوت، يسهمون في بناءِ مُدنِ الفَرَح، يُسارِعون لترميم انكسار القلوب.
الجَمال بلا طيبة لا يساوي شيئاً. يكونُ المَرءُ طيباً إذا جعل الآخرين أفضل.
الوحدةُ لَم تَكن بالرفقةِ الطيبة قَط، فالأحزانِ الكبيرة، والإغواءاتِ الكبيرة، والأخطاءِ الكبيرة هيَ على الدوامِ تقريباً نتيجة بقاءِ المَرء وحيداً في الحياةِ دون صديق.
طيبة القلب هي الشيء الوحيد الذي يُعَوّض هذهِ الفقدانات. لتكن كلمِتُكَ طيبة، وليَكُن وَجهك بسطاً، تَكُن أَحب إلى الناسِ ممَن يعطيهم العَطاء. جارةٌ طَيبة القَلب، أَفضَل مِن أُخت بَعيدة.
إن من الكلامِ ما هو أَشَد مِن الحَجر، وأَنفذ مِن وخزِ الإبر، وأَمَر مِن الصَبر، وأَحَر مِن الجمر، وإن مِنَ القُلوبِ مَزارِع فازرَع فيها الكَلمة الطيبة، فإن لم تُنبِت كُلَها يُنبت بَعضها. إن الرجل الطَيب قَد يُهلكه حبهُ لامرأة سيئةٍ، والعَكسُ صحيح أيضاً، فالرجلُ الشرير، قَد يَهلِكَهُ حُبَهُ لامرأةٍ طيبة. النيةُ الطَيبة لن تبرر عملاً خاطئاً، بل هي شرط أساسيَ للعمل الصائب فقط.
لا بأس يا صديقتي، سيتَألَّم قَلبُكِ قليلاً، أو كثيراً، فالقُلوبِ الطَيبة وُجِدَت لتتألَّم ولِتُقتَل ببطء.
النوايا الطَيبة، والمشاعرَ النقية، تَدُل على الطريقِ في بعضِ الأحيان، ولكِنَها في أحيانٍ أخرى تعمي البصر.
يبدو أنَ الطيبة هى السِمة الأبرَز للفقر.
الكلمةُ الطيبةُ هي كلمةِ المرور إلى قلوبِ الآخرين. الطيبة الحقيقية للإنسان لا يُمكن أن تظهر في كُلِ نقائِها وحُريتها، إلا حِيالِ هؤلاء الذين لا يمثلون أي قوة. لمن عرفوا أن في قَلبِ الحرف سراً لا يُدرِكَه سِوى أصحاب النفوس الطيبة الناصعةِ قلوبهم.
قلبُكَ الطَيب مَن وَجَدُه سيشعُر بقيمةِ العمر بالتأكيد. القلوب الطيبة يكفيها من الندى قَطرة، تكفيها من الحُب بسمة، تُغنيها عن الناسِ لَفتة، تعيش يومها ولا تهتَم، لا تهتَم بشيءٍ إطلاقاً، لَكِن من الصَعب أن تعشَق، فقلبها الطيب لم يَعد يحتَمل جرحاً، لم يَعُد يشعُر، أعطى الكثير، والكثير، والكثير.
الكلام هو معجزة الإنسان، صحيح أن الصمت حكمة لكن الكلمة الطيّبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.
إنه إنسان لا يعرف الحقد، ولا يعرف الضغينة، ولا ينتقم، ويسامحُ بسهولةٍ. القَلبُ الطيّب بطبيعتهِ يَتواجد داخلَ الإنسان الحساس، إنسانٌ يشعرُ بألمِ وأحزانِ غيرِه، ويؤلِمُهُ أَن يُراهُم يعانون.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل