وطني أرجو العذر إنْ خانتني حروفي وأرجو العفو، إنْ أنقصت قدراً، فما أنا إلّا عاشقٌ حاول أنْ يتغنّى بحبّ هذا الوطن.
لم أكنْ أعرف أنّ للذاكرة عطراً أيضاً، هو عطر الوطن سوريا.
الوطنُ هو القلب والنبض والشريان والعيون، نحن فداها سوريا.
الوطنُ هو الأمن والسكينة والحريّة.
الوطنُ هو جدار الزمن الذي كنّا نخربش عليه، بعبارات بريئة لمن نحب ونعشق.
وطني أيها الحب الخالد من لي بغيرك وطناً، أبا الصحاري أم البحار، أبا الجبال أم السهول، أبا الهضاب أم الوديان فأحلم به شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً ستبقى الحبّ الأبدي.
الوطنُ هو المدرسة التي علمتنا فن التنفس.
قدم المرء يجب أنْ تكون مغروسة في وطنه، أمّا عيناه فيجب أنْ تستكشف العالم.
أنا مغرمٌ جداً ببلادي، لكنّني لا أبغض أي أمة أخرى.
جميل أنْ يموت الإنسان من أجل وطنه، لكنّ الأجمل أنْ يحيى من أجل هذا الوطن.
الوطن هو السند لمن لا ظهر له، وهو البطنُ الثاني الذي يحملنا بعد بطن الأم.
وطني سوريا، أيّها الوطنُ الحاضن للماضي والحاضر، أيّها الوطنُ يا من أحببته منذ الصغر، وأنت من تغنّى به العشاق وأطربهم ليلك في السهر، أنت كأنشودة الحياة وأنت كبسمة العمر.
ليس هناك شيء في الدنيا أعذب من أرض وطني سوريا.
وطني سوريا ذلك الحبّ الذي لا يتوقّف، وذلك العطاء الذي لا ينضب، أيّها الوطنُ المترامي الأطراف، أيّها الوطن المستوطن في القلوب أنت فقط من يبقى حبه، وأنت فقط من نحبّ.
الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلّا في تربة التضحيات، وتسقى بالعرق والدم.
تشربت أرواحنا حبّ الوطنِ لتشتاق أرواحنا العودة إليه إنْ سافرنا، للقريب أو البعيد مطالبون بكلّ نسمة هواء ونقطة ماء تسلّلت إلى خلايا أجسادنا، مطالبون بكل خطوة خطتها أقدامنا على كلّ ذرة من تراب أرض وطننا الغالي، نحو تقدّم الوطن تخطوا، نحو رفعة اسم الوطن تخطوا، وتشمّر عن سواعدها للدفاع عن حمى وحدود أرض الوطن.
حبّ الوطنِ سوريا يجري في العروق، فمهما كتبنا وقلنا فيه لم ولن نوفيه حقّه، ومن حقّه علينا أن نعمل من أجله بكل صدق وأمانة، وأن نحافظ على مكتسباته وثرواته ومقدساته، الوطن هو شبيه ببيتك الذي لا ترتاح إلّا فيه، وتجد فيه سعادتك، حفظ الله لنا وطننا آمناً مستقراً.
كم هو الوطنُ عزيزٌ في قلوبِ الشرفاءِ، حبّه أقوى من كلّ حجج العالم، ليكن سوريا عزيزاً على كلّ القلوب الحسنة، إذا لم يكن للعلم وطن فإنّ للعالم وطناً.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل