السعادة الحقيقية هي الحصول على الكثير من الحب، والعناية، من عائلة متماسكة.
أمي وأبي يا جنة الله في أرضه أحبكما بحجم السعادة التي تمنحانها قلبي كلّ يوم.
أختي الحبيبة هي التي تراعني في غيابي، وتسأل عني إذا تأخرت.
أخي الغالي هل تسمع صوت بحة الحنين إليك، وهل تسمع أنين الفقد الذي أصبح يعلو منذ رحيلك ما عدت أرى في أرجائي سوى صورة لك تحمل بين أكفِها ذكرى لقلبك الطيب.
مهما كان الرجل فقيراً فإن كانت لديه أسرة فهو غني بحبهم.
اللحظات الأسعد في حياتي هي تلك القليلة التي أقضيها في المنزل في أحضان عائلتي.
وجوه العائلة عبارة عن مرايا سحرية، بالنظر إلى أوجه الأشخاص الذين ينتمون إلينا ونحبهم ويحبونا، يمكننا معرفة ماضينا، وحاضرنا، ومستقبلنا.
وطن الأمان قربك يا أبي أشتاق لك جناحاً يضمني بعطفه وحنانهِ، أشتاق لبسمة ترتسم على ثغري أيّ فرحٍ أنسجُه، وأنت أمام عيني كل الحروف تفرّ عجزاً أن تفيكَ أبي، يا لحناً تناغم على شفتي يا أنشودة الحب غنّت بمقدمكَ أفراحي، وانتشت بهجتي.
لا يمكن لأي شخص أن يتخلى عن عائلته مهما كان الأمر.
يسرني أن يكون أطفالي أحرار، وسعداء غير مقيدين بطغيان، فالحب هو الرابط بين الطفل، ووالديه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل