ترى العمرَ يتسلّلُ يوماً فيوماً ولا نشعر به، ولكن متى فارقنا من نحبهم نبّه القلبُ فينا بغتةً معنى الزمن الراحل، فكان من الفراق على نفوسنا انفجارٌ كتطايرِ عدةِ سنين من الحياة.
هذه النجوم في السماء هي أرواح أحبابنا الذين ذهبوا، نارها عذاب الفراق، ونورها شوق الوصل والتلاقي.
هل كان قلبي قاسياً ليكون هذا الفراق قدري، أم أني مظلوم في بحر الحب، وحدي.
ما من حقيقة يمكنها معالجتنا من الحزن الذي نحس به عند فقداننا محبوباً ما من حقيقة ما من خلاص ما من قوة ما من عطف يمكن معالجة هذا الحزن، كلّ ما نستطيع فعله هو أن نرى ذلك الحزن حتى نهاياته ونتعلم منه شيئاً.
فراق الأحباب سقام الألباب.
الفراق كالحبّ تعجز الحروف عن وصفه، وإن أبينى تفرّقا.
فراق الحبيب يشيب الوليد، ويذيب الحديد.
الفراق هو الوجه الآخر للحب، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق.
شاق هو الفراق الأبدي، ومع ذلك علينا أن نتدرب على النسيان لنستطيع العيش.
إنما الحبيب وجود حبيبه لأن فيه عواطفه، فعند الفراق تنتزع قطعة من وجودنا فنرجع باكين، ونجلس في كل مكان محزونين كأن في قلوبنا معنى من المناحة على معنى من الموت.
الفراق: هو القاتل الصّامت، والقاهر الميت، والجرح الذي لا يبرأ، والدّاء الحامل لدوائه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل