إلى من قطف الابتسامة وطبعها على أحزاني، إلى من علّمني هندسة العبارة وكسر حواجز قلمي، إليك أرسل تهنئتي قبل كل البشر كل عام وأنت بخير.
العيد علينا هل وبأحلى فرحة طل ويا رب يسعد الكل، كل عام وأنت بخير.
رفع الحجيج أكفهم يرجون رحمة ربهم ورفعت كفي أدعوه يجعل ثوابك مثلهم، كل عام وأنت بخير.
تتقارب السطور لتحظى بأول اهتماماتكم، وتتسابق الأقلام لتنثر حبر مودتها إليكم، وتتسارع الحروف لتعانق نواظركم، لكن الروح تسبقها بالتهنئة والقلب بالدعاء بعيد أضحى سعيد وعمر بالفرح يزيد.
مع كل نسمة هواء تمر عليك أقول: مبارك عليك العيد.
لست أول المهنئين لكنني أرقهم كلمةً، وأصدقهم مشاعراً، وألطفهم عبارةً أنتقي أحرفي بكل إتقان ليس لأنّني مبدع الكلمة بل لأنّني سأوجهها لمن تثنت لأجله الجمل طرباً لقدومها إليه، أهنئك بمناسبة قدوم العيد السعيد.
رضي الله عنك وأرضاك، وهداك، وأغناك، وعافاك، وشافاك، ووفقك لخير الدعاء، وأجاب لك الرجاء، وأحبك بلا ابتلاء، وجعلك ساعياً للخير مؤثراً في الغير، وكل عام وأنت بخير.
روح وريحان نثرته لأحباب الرحمن، أسأل الله أن يشملكم بالغفران، وأن يجعل بسمتكم عادة، حديثكم عبادة، وحجكم سعادة، وخاتمتكم شهادة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل