اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت العُزَّى أعظم الأصنام التي عبدتها قريش قبل الإسلام، وكانت قد حَمَت لها شِعب سُقام يضاهون به حرم الكعبة. وقد صار هذا الحِمى موضعاً آمناً لا يجوز التعدي فيه على أحد، ولا قطع شجرة، ولا القيام بعمل يخل بحرمة المكان.
وكانت العزى من أكبر أصنام العرب، تُقرن مع اللات في الطائف ومناة بقُدَيد، وكان سدنتها بنو شيبان من سُليم بن منصور- دخلت اليوم في عتيبة. ويشير صاحب كتاب معالم مكة التأريخية والأثرية إلى أن العزى كانت تقع في رأس شعب سُقام، حيث تمكن من الوصول إلى هذا الشِّعب ومعاينة الموقع الذي يُعتقد بأن صنم العزى كان قائماً فيه قبل أن يأمر النبي محمد خالد بن الوليد بهدمه عند فتح مكة سنة 8هـ.