اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بسبب نوع من المساواة بين الجنسين في الديانات الشرقية السرانية التي انتقلت مع نهاية العصر الجمهوري مثل عبادات كوبيليا (Matar Kubileya) المعروفة بـ"سيبل" (Cybele) وإزيس (Isis)، أقبلت الكثيرات من الروميات لتبني هذه العبادات، على العكس من ديانة ميثرا (mitra) المقصورة على الرجال والمفضلة عند الجنود. منذ القرن الثالث قبل الميلاد أقيمت أعياد (باخوس) باخاناليبوس (Bacchanalibus)، وذلك تقليداً لاحتفالات (ديونسيوس) ديونسيسا (Dionysia) اليونانية، وفي بدايتها كانت أعياد نسائية صرفة، احتفل فيها بالكحول تمجيداً لباخوس (Bacchus) رب النبيذ (وربما كان يتم فيها تعاطي نوع من الأعشاب المخدرة) ومع الوقت شارك الرجال بهذه الأعياد، ومن خلال هذه الطقوس ازدادت ممارسات الجنس الجماعي، مما دعا مجلس الشيوخ لإصدار قرار في العام (186 ق.م) يضع المشاركين في هذه الأعياد تحت الرقابة الشديدة مما يعني شبه المنع، ومع ذلك فقد انتشرت هذه الطقوس في وسع الإمبراطورية في العهد الإمبراطوري. كما انتشرت في الغال (Gallia) عبادة أمات الآلهة (Matrae)، وأيضاً اجتذبت المسيحية المبكرة بعض النساء لمساواة الجنسين أمام الإله كما بين العديد من شهود ذلك العصر فعلى الأقل كان ممكن للنساء أن يمارسن وظائف دينية في المسيحية المبكرة.