اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من أن عدد حالات الجذام الجديدة التي تحدث كل عام يعتبر مهما كمقياس لانتقال المرض، إلا إنه صعب القياس نظرا لطول فترة حضانة الجذام، والتأخر في التشخيص بعد بداية المرض، وعدم توفر أدوات مخبرية للكشف عنه في المراحل المبكرة جدا. ويستخدم بدلا من ذلك، انتشار المرض المسجّل. الانتشار المسجل هو مؤشر بديلا مفيد عن عبء المرض، لأنه يعكس عدد حالات الجذام النشطة المشخصة بالمرض والتي تتلقى العلاج بالنظام متعدد الأدوية في فترة زمنية معينة. ويعرّف معدل الانتشار بأنه عدد الحالات المسجلة لتلقي العلاج متعدد الأدوية بين الأفراد الذين أصيبوا بالمرض، في فترة زمنية معينة.
اكتشاف الحالات الجديدة هو مؤشر آخر على هذا المرض ويتم الإبلاغ عنها عادة من قبل الدول على أساس سنوي. ويشمل الحالات التي تم تشخيص وظهور المرض لديها في السنة المعنية (اصابة حقيقية) ونسبة كبيرة من الحالات التي بدأت في السنوات السابقة (وهو ما يسمى الانتشار الرجعي المتراكم للحالات التي لم يسبق كشفها).
كما تسجل البلدان الموبوءة عدد الحالات الجديدة مع الإعاقة المؤكدة في وقت الكشف كمؤشر على الانتشار الرجعي المتراكم. أما تحديد وقت ظهور المرض، فلا يمكن الاعتماد بشكل عام، وهو يتطلب عدد كبير من العاملين لتحديده، ونادراً ما يلجأ إليه في تسجيل هذه الإحصاءات.