اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جاء الكتاب نتيجة لكتابي السابق (حقوق الإنسان...حتى إشعار آخر) وقبل ان أفرغ من الكتاب الأول أسست هذا الكتاب لما له من تأثير فعال لمواصلة الأفكار بطريقة فلسفية أكثر مما هي قانونية...
"في عالمٍ تُصاغ فيه القوانين لحماية الحكومات لا الشعوب، وتُمنح الحقوق لمن يطيع بينما تُغتال كرامة من يعارض، يصبح السؤال الأهم: هل نحن أحرارٌ فعلًا، أم أن الحرية مجرد وهمٍ يُباع لنا تحت شعاراتٍ براقة؟ هذا الكتاب ليس بحثًا عن إجاباتٍ جاهزة، بل محاولةٌ لتفكيك منظومة القمع التي تُخضع الإنسان باسم القانون، وتُبرر الاستبداد تحت مسمى الاستقرار. إذا كنت تظن أن حقوقك مصانة، فقد حان الوقت لإعادة التفكير."