اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحث فلكي شرعي يجيب عن إشكالات حول تاريخ يوم عاشوراء حيث أن قدوم سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة المنورة كان في شهر ربيع، وأنه عند قدومه كان اليهود يصومون عاشوراء وهو العاشر من المحرم، الأمر الذي أسدل حجب الإبهام وأوقع الأفهام في أوهام وزلت به أقدام الجهلاء وأتوا بما ينكره العقلاء فخبطو خبط عشواء في ليلة ليلاء.
ونجزم في هذا البحث أن عاشوراء هو العاشر من شهر الله المحرم على ما اتفق عليه المسلمون وأنه يوم نجاة سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام بما نورده من القول المبين فألق لنا السمع وكن من المتبصرين.