اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فضّل الله -تعالى- زوجات نبيّه صلّى الله عليه وسلّم، فكان من تكريمهنّ ذكرهنّ في القرآن الكريم، وجعلهنّ أمّهاتٍ للمؤمنين؛ رفعةً لمنزلتهنّ وقدرهنّ عند المسلمين، ولقد فُضّلت عائشة -رضي الله عنها- عن غيرها من زوجات النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وكرّمت من عند الله تعالى، ومن رسوله عليه الصلاة والسّلام، فإنّ أمر زواج نبيّ الله -صلّى الله عليه وسلّم- من عائشة كان من عند الله تعالى؛ إذ قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (أُرِيتُكِ قبلَ أن أتزوجَكِ مَرَّتَيْنِ، رأيتُ المَلَكَ يَحْمِلُكِ في سَرَقَةٍ من حريرٍ، فقلتُ له: اكْشِفْ، فكشف فإذا هي أنتِ، فقلتُ: إن يَكُنْ هذا من عندِ اللهِ يُمْضِهِ، ثمّ أُرِيتُكِ يَحْمِلُكِ في سَرَقَةٍ من حريرٍ، فقلتُ: اكْشِفْ، فكشف، فإذا هي أنتِ، فقلتُ: إن يَكُ هذا من عندِ اللهِ يُمْضِهِ)، وفيها قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (فضلُ عائشةَ على النِّساءِ كفضلِ الثَّريدِ على سائرِ الطَّعامِ)، وكانت عائشة -رضي الله عنها- أحبّ الخَلق إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.