اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قامت داعش بتصدير النفط من حقول النفط التي استولت عليها مما مكنها من ضخ عشرات الملايين من الدولارات إلى خزينتها. وكان أحد مسؤولي الخزانات قد قدر أن داعش يكسب يوميا مليون دولار من تصدير النفط فقط. جذير بالذكر هنا أن الكثير من النفط "الداعشي" يُباع بشكل غير قانوني في الكثير من البلدان المجاورة. في عام 2014، تسربت وثيقة كشفت على أن العائدات النفطية للتنظيم بلغت 3 ملايين دولار يوميا بعدما كانت تتكلف شركة طاقة محلية في دبي بشراء النفط المنهوب. ومع ذلك فمن الصعب إجراء تقدير دقيق لإيرادات النفط حيث أن التنظيم يعتمد على مبيعات السوق السوداء التي يصعب تعقبها.
في عام 2014، كانت معظم أموال المجموعة قادمة من إنتاج وبيع الطاقة؛ خاصة وأن داعش سيطر على حوالي 300 بئر نفط في العراق وحده، ثم سيطر في وقت لاحق على 350 بئرا لكنه خسر 45 جراء الضربات الجوية الأجنبية. قبض التنظيم المتشدد أيضا على 60% من الناتج الإجمالي السوري. وعلى الرغم من السيطرة على الكميات الكبيرة من احتياطيات النفط ومرافق الإنتاج إلا أن داعش يفتقر وبشدة إلى الموارد والقدرات التقنية مما يمنعه من الاستفادة من تلك المصادر بشكل فعال. حصل داعش على 2.5 مليون دولار من بيع 50,000–60,000 برميل من النفط يوميا، وعادة ما تطول مدة المبيعات الخارجية باعتبار أنها تمر عبر السوق السوداء ثم تُصدر عبر تركيا باتجاه دول أخرى. العديد من المهربين والفاسدين من حرس الحدود الأتراك الذين ساعدوا صدام حسين في التهرب من العقوبات هم نفسهم ساعدوا داعش في تصدير النفط واستيراد النقود.
في نيسان/أبريل 2015 وبعد فقدان تكريت؛ فقد داعش على ما يبدو السيطرة على ثلاثة حقول نفط كبيرة مما جعله يُعاني في تلك المنطقة. هذا وتجدر الإشارة إلى أن الضربات الجوية من قبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قد دمرت مئات الشاحنات التي استُخدمت في نقل النفط.
مبيعات الطاقة الأخرى تشمل بيع الطاقة الكهربائية من خلال القبض على محطات توليد الطاقة في شمال سوريا وتُؤكد الكثير من المصادر أن هذه الطاقة قد تم بيعها مجددا للحكومة السورية.