اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يظهر فولاند في الفصل الأول من الرواية (لا تحدثوا الغرباء أبداً)، على أنه بروفيسور أجنبي – ألماني – ويناقش الأديب برليوز رئيس رابطة الماسوليت الأدبية والشاعر إيفان بزدومني حول وجود المسيح والشيطان. يتنبأ فولاند لبرليوز بأنه سيموت في ذات اليوم، وأن امرأة ستقطع رأسه، كما يتنبأ لبزدومني بأنه سيُشخص مصاباً بالشيزوفرينيا.
يحكي فولاند للأديبين قصة مواجهة بيلاطس البنطي ويشوع الغناصري، وينبئهما بأن الأحداث وقعت كما رواها في العاشرة صباحاً، كما يطلب منهما كتمان سر حضوره الخفي للواقعة، فيظن به الأديبان الجنون، ويسرع برليوز لإبلاغ السلطات عن وجود أجنبي مجنون، لكنه يتعثر بالزيت الذي سكبته أنوشكا على الرصيف، ويدهسه ترام تقوده امرأة فيفصل رأسه عن جسده.
ينضم كرفيوف وبهيموث إلى فولاند أمام ناظري إيفان بزدومني الذي يحاول مطاردتهم، وتنتهي مطاردته لهم بفقدانه التام لآثارهم، ثم بمشهد في بيت غريباييدف ينقل على إثره إلى مصح الدكتور سترافنسكي حيث يُشخص مصاباً بالشيزوفرينيا.
يظهر فولاند من جديد في شقة برليوز، الشقة رقم خمسين في تعاونية بشارع السادوفايا، وهي شقة يتقاسمها برليوز مع مدير مسرح المنوعات (الفاريتة) ستيبا ليخدييف، ويقابل ليخدييف لينبئه باسمه الذي لم يكشف عنه من قبل لبرليوز وبزدومني، كما يذكره بعقد مفترض بينهما وقعاه في الليلة الفائتة؛ يقضي بأن يقوم فولاند بإحياء سبع حفلات عن السحر الأسود وفضحه في المسرح مقابل خمسة وثلاثين ألف روبل، استلم منها عشرة آلاف مقدماً. ورغم أن ليخدييف لا يذكر شيئاً عن فولاند أو العقد، إلا أن المدير المالي لمسرح المنوعات يؤكد مسألة العقد.
يقوم عزازيلو، تابع فولاند الثالث، بإرسال ليخدييف إلى يالطا، ويتولى كرفيوف الذي يقدم نفسه باعتباره مترجمه أمر إقامته في شقة ليخدييف وبرليوز خلال فترة إقامته في موسكو مع رئيس التعاونية، وبعدها يطلب فولاند من كرفيوف التخلص من رئيس التعاونية لأنه لا يعجبه، ولأنه يشعر أنه محتال، فيشي به كرفيوف للشرطة، ويعتقل على أنه تاجر عملات.