English  

كتب ظهور جي بي مورجان على الساحة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ظهور جي. بي. مورجان على الساحة (معلومة)


كان جون بيربونت مورغان، أحد المصرفيين الذين تركوا بصمة في سوق المال بنيويورك، هو من أنقذ وزارة المالية الأمريكية خلال حالة الزعر التي استشرت عام 1893. و بينما كانت الفوضى متفشية، مدمرة الثقة في مصارف نيويورك، كان المصرفي الأكثر شهرة غائبا عن المدينة. كان جيه بي مورجان، رئيس البنك الذي يحمل الاسم نفسه " جي. بي. مورجان وشركائه"، يشارك في ذلك الوقت في مؤتمر ديني بريتشموند بفرجينيا. ولم يكن مورجان أغنى مصرفي في المدينة وصاحب احسن شبكة علاقات فحسب، بل كانت لديه خبرة في التعامل مع الأزمات المالية، بعد أن أنقذ وزارة الخزانة الأمريكية خلال ذعر عام 1893. فعندما تأكدت أخبار الأزمة، غادر مورجان المؤتمر وعاد إلى وول ستريت في وقت متأخر من الليل يوم السبت 19 أكتوبر. في صباح اليوم التالي، أصبحت مكتبة مقر مورجان التي تقع عند تقاطع شارع ماديسون وشارع 36 هي المكان الذي يمر عليه رؤساء البنوك والمؤسسات المالية ي نيويورك لتبادل المعلومات حول الأزمة الوشيكة، بل للبحث عن حلول لمواجهتها. تفحص مورجان وشركائه حسابات شركة نيكربوكر وأقروا افلاسها إلا أن افلاس الشركة أثار حالة من الذعر أثر على مؤسسات مالية أخرى لم تطلها الأزمة بعد، مما دفع مورجان إلي القيام بعملية انقاذ. في ظهيرة يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من أكتوبر، طلب رئيس شركة تراست أوف أمريكا المساعدة من مورجان، وفي مساء ذات اليوم، تشاور مورجان مع جورج فيشر، رئيس فرست ناشيونال بنك وجيمس ستيلمان من ناشيونال سيتي بنك أوف نيويورك (الذي أصبح سيتي بنك في وقت لاحق) ووزير المالية، جورج بي. كورتيليو، الذي اعلن أنه كان على استعداد لضخ اموال فيدرالية في البنوك لإعادة انعاش خزاناتها. بعد مراجعة لشركة تراست أوف أمريكا استمرت طوال الليل، تبين أن هذه المؤسسة كانت سليمة، وفي صباح يوم الأربعاء، اتخذ مورجان قراره: "هذا هو المكان الذي يجب ان تتدخل منه لوقف أزمة " في الوقت الذي هزت فيه حالة من الذعر شركة تراست أوف أمريكا، تولى مورجان وستيلمان تصفية أصول الشركة من أجل سداد اموال المودعين. وصمد البنك حتى موعد الاقفال، ولكن علم مورجان أنها تحتاج إلى رؤوس أموال جديدة للاستمرار في الصمود على الصمود لليوم الثاني من الأزمة. وفي الليل، استدعي رؤساء مؤسسات مالية أخرى وترأس الاجتماع الذي انتهى في منتصف الليل بموافقتهم على قرض بقيمة 8.25 مليون دولار أمريكي لتمكين شركة تراست أوف أميركا من الاستمرار حتى الغد. وفي صباح يوم الخميس، قام كارتليو بتحويل نحو 25 مليون دولار إلى خزائن مصارف نيويورك المختلفة في نيويورك. كما حول جون دافيسون روكفلر، أغنى رجل في الولايات المتحدة 10 ملايين دولار إضافية إلى بنك ناشيونال سيتي المملوك لستيلمان. وبهذا التدفق الهائل لرؤوس الأموال، وجد بنك ناشيونال سيتي نفسه على رأس أكبر بنك لديه احتياطي نقدي في مدينة نيويورك. ومن أجل إحياء الشعور العام بالثقة، اتصل روكفلربملفيل اليجا ستون هاتفياُ لإبلاغ مدير وكالة اسوشيتد برس أنه سوف يوظف نصف ثروته من أجل ضمان الائتمان الأمريكي.

المصدر: wikipedia.org