اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ الفكر الإعلامي لهذه المؤسسة ينضج مع اقراب عام 2005، ووجد اعضاء هذه المؤسسة ضرورة اتخاذ اسم لهذه المؤسسة وشعار معترف بها من قبل الجهات الرسمية، فكان الاختيار على كثير من الأسماء.. وتم اختيار اسم الرائد :
تم اختيار اسم الرائد، حسب ما نشرته المجلة نفسها في عددها الأول، في المقالة الافتتاحية.
وهذه منهجية ثابتة ارتضيناها على أنفسنا، فلا نجامل أو نداهن على حساب الحق، ولسنا من مصدري الاشاعات أو ممَن تُحرّكه الجماهير كي نقول ما يريدون، بل نلتزم المهنية بكل صراحة.
فرسائلنا موجهة للأقرب فالأقرب من اهلنا العراقيين لاسم الرائد لعدة دلالات منها : فالرائد في لغة العرب: هو الذي يبعث به أهله في أوقات الجدب ليرتاد لهم مكاناً خصيباً ينتقلون إليه، يقولون: راد الكلأ يروده روداً، بمعنى طلبه، والرائد هوالذي يرسل في طلب الكلأ، ولابد أن يكون صادقاً ثقة شجاعاً خبيراً بالمواطن المناسبة لنزول قومه، قادراً على معرفة الطريق حتى لا يضلوا. ولأن هذا الرائد ذو صفات متميزة يعد الصدق أهمها، فإنه لا يمكن أن يكذب أهله، ولا أن يخدع قومه، لأنه لا يرضى لهم الهلاك، ولا يمكن أن يكون الإنسان رائداً محبوباً مطاعاً مصدقاً إلا إذا كان أهلاً للثقة، جديراً بالتقدير.هكذا عرفت قبائل العرب الرائد، فرفعت من شأنه، وقدرت صدقه وعنايته وشجاعته وسمو مقاصده. هنا كانت هذه الجملة مهمة جداً من حيث مراعاتها لمتقضى الحال، ومن حيث تعبيرها الدقيق عن حالة البشير النذير الذي عرف بالصدق والأمانة والإخلاص، والشجاعة والإقدام...