اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أيها القارئ…
إذا قرأت هذه القصة في ضوء النهار، بين ضجيج العالم وصخب الحياة فقد لا تشعر بكل ما فيها من وجع وحب ومأساة.
لكن إذا جلست بعد منتصف الليل، عندما يغلق العالم أبوابه، ويسود الصمت، وتبدأ النجوم في مراقبة الغائبين، حينها فقط… حين ينام الجميع وتصبح الروح عارية أمام نفسها، ستدخل قلب هبة وتسمع دقات حبها الصامت، وستشعر بوجعها كما لو كان قلبك ينبض معها.
في منتصف الليل، تصبح الدموع صادقة أكثر، والخيال حيًّا، والمشاعر أكثر عمقًا.