اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ليس كل غياب يُطفئ الذاكرة...
وليس كل حضور يُشفى منه القلب.
هذه الرواية ليست قصة حب، بل أثره. ليست لقاءً، بل صدى اللقاء.
يكتب البطل مذكراته بصوت مكسور، كأن كل سطر محاولة لإعادة تشكيل امرأة تسكنه كظل، كحنين لا يريد أن يُشفى منه.
في كل محطة، في كل مقهى قديم، في رائحة القهوة الباردة، وفي ارتجاف الأصابع على الورق... كانت هي.
"ظلّك في ذاكرتي" هي مرآة لأولئك الذين لم يقولوا كل شيء، ولم يُنسَ منهم شيء.
هي رواية عن الغياب الذي لا يُنسى، وعن الحب الذي لا يحتاج جسدًا كي يبقى، بل يكفيه ظلٌّ في الذاكرة، لا يغادر.