اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"هل يمكن للتاريخ أن يسرق منك أغلى ما تملك؟"
في قلب الأوراس بالجزائر، يقف ضريح (إمدغاسن) صامداً منذ ألفي عام، حاملاً أسرار ملوك نوميديا القدامى. لكن بالنسبة لـ ماسين، المهندس الشاب، لم يكن الضريح مجرد معلم أثري، بل كان الفخ الذي سلب منه حياته كما يعرفها.
تبدأ الأحداث في ليلة عاصفة، عندما يقوده فضوله إلى ردهة منسية تحت حجر الضريح الأصم، وهناك.. يستنشق "نَفَسَ الملك" الملعون. يعود ماسين إلى بيته، ليكتشف الحقيقة المريعة: لقد سُرق ظله! ومكانه، بدأ كيان قديم ومظلم يُدعى (أَمغار) بالمطالبة بجسده كوعاء لعودته من عالم الموتى.
بين أزقة مدينة باتنة الحديثة ودهاليز الممالك القديمة، يخوض ماسين سباقاً مع الزمن لاستعادة روحه، محاولاً فك شفرات لغة الأجداد (تيفيناغ) قبل أن تطمس الظلالُ وجوده تماماً.
رواية تمزج بين الأسطورة الأمازيغية والرعب النفسي، وتطرح السؤال الأزلي: هل نحن أسياد مصائرنا، أم أن دماء الأجداد لا تزال تحكمنا من تحت القبور؟