English  

كتب ظل السواد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ظل السواد (كتاب)


تعتبر رواية "ظل السواد" للكاتب ياسين كني رحلة إنسانية مؤلمة ومُلهمة في آن واحد، تغوص في أعماق الهامش والمكان، وتنسج من المعاناة خيوطاً لحكاية لا تُنسى.
إليك ملخص تشويقي يضعك في قلب الحكاية:
* بداية من عمق الهامش: تبدأ الأحداث من جوار "ضريح سيدي أبو الذهب" في مدينة آسفي، حيث تلتقي روائح البحر والسمك بعبق التاريخ وتلوث الصناعة. هناك، نلتقي بـ "الكحلوشة"، المرأة التي لا يعرف لها أحد اسماً سوى هذا اللقب النابز، وهي تكافح مع أطفالها في "بيت كبير" يضج بالحكايات المتناقضة للمومسات والسكارى والفقراء.
* لعنة اللون والاختلاف: تعيش الكحلوشة وأبناؤها حياة "التصق" وتسول، لكن المأساة الحقيقية تكمن في ابنتها "حنان"؛ الطفلة التي ولدت ببشرة بيضاء وعينين بنيتين، مما جعلها هدفاً لشكوك المجتمع واتهامات "الشرف" التي طاردت الأم وتسببت في طردها من قريتها واختفاء زوجها.
* خديعة التبني والضياع: في لحظة فارقة، تتقاطع دروب الكحلوشة مع سائحة أجنبية شقراء، لتبدأ مؤامرة "تبني" مشبوهة بتدبير من مرشد سياحي وموظفين فاسدين، تنتهي بانتزاع حنان من حضن أمها لتبدأ حياة جديدة في السويد تحت اسم "هانا"، بعيداً عن هويتها وجذورها.
* رحلة البحث عن الذات: تكبر "هانا/حنان" في الغربة، ممزقة بين تساؤلات الوجود: "من أنا؟" و"من أين جئت؟". ومع مرور السنوات، تقودها الأقدار للعودة إلى المغرب، لتبحث عن الحقيقة الضائعة في ثنايا "ظل السواد"، وتواجه إرثاً من التهميش والظلم الرمزي.
"ظل السواد" ليست مجرد رواية عن الفقر، بل هي مرآة تفكك كيف يبني المجتمع صورة "الآخر" بناءً على لونه، وكيف يمكن للذاكرة أن تكون طوق نجاة في مواجهة السواد الذي يسكن القلوب لا الجلود.