اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الخامس من مايو 1989 توفي في حادث تحطم مروحية في منطقة بدوية نائية بين منطقتي "بيجي" و"الشرقاط" شمال بغداد أثناء عودته من شمال العراق إلى العاصمة بغداد ف هنالك أربع نظريات في تفسير الحادث ثلاث نظريات للمؤامرة ونظرية في اللامؤامرة :-
سئل الشيخ علي الندا شيخ عشيرة البيجات التي ينتسب إليها صدام وعدنان خير الله وحسين كامل، قال شيخ البيجات في جوابه عن إمكانية إحداث خلل في طائرة عدنان "كان هناك كلام من هذا القبيل، غير أنه لم يثبت شيء مجرد كلام وكان لعدنان (رحمه الله) مكانة خاصة عند صدام حسين، وكان عدنان خير الله محبوباً لدى الجيش وكانت تربطه بأفراد القوات المسلحة والذي خاض معهم معارك شرف ضد إيران طوال ثمانية أعوام، علاقة قوية، وكذلك كانت تربطه بالكويت وأبناء منطقة الخليج صداقات قوية وعلاقات واسعة وروابط اجتماعية وثيقة ومتميزة جداً"، كما سئل الشيخ علي الندا عن رأي خير الله طلفاح أبو عدنان، في وفاة ابنه، فقال علي الندا "ذهبنا أنا وأخي عبد الكريم وأخي محمود إلى بيت الحاج خير الله في يوم الحادث على بغداد بحي الدورة وكان الحاج خير الله قادماً من الموصل وبعد أن رآنا قال عفية ولدي عدنان اللي جمعت ولد عمك ولم يصرح بشيء!، مشيراً إلى أن هناك بوادر خلافات شخصية دَبّت بين عوائل (البيجات) بعضهم البعض". بعد الإعلان عن وفاته تم إعلان الحداد العام في العراق ، شيع جثمانه بموكب عسكري مهيب حضره الرئيس صدام حسين وولديه وباقي أركان النظام، كما تم إقامه تمثال لعدنان في إحدى ساحات بغداد، وتم إطلاق اسم عدنان خير الله على واحدة من أكبر المستشفيات في بغداد.