الظاهرة الثانوية:- الظاهرة الثانوية هي الظاهرة التابعة لغيرها بمعنى أن وجودها أو عدمها لا يؤثران في وجود الظاهرة الأصلية أو عدمها، مثال ذلك صوت محرك السيارة، فهو لا يضر ولا ينفع، ولا يؤخر ولا يقدم. ومذهب الظواهر الثانوية ( Epiphenomenisme ) هو القول ان ظواهر الشعور تابعة لأحوال الجملة العصبية، فهي تتولد منها ولا تؤثر فيها، وهي من الظواهر الفيسيولوجية بمنزلة الظل من الجسم، او النور من المصباح، فكما لا يكون للنور المنبعث من موقد القاطرة تأثير في حركتها، ولا لظلّ الماشي تأثير في سيره، كذلك لا يكون لظواهر الشعور تأثير في حركة الانسان وفعله، لأن الشعور حادثة زائدة، ولأن المخ يفرز الفكر كما يفرز الكبد الصفراء.
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
الظاهرة الثانوية:- الظاهرة الثانوية ظاهرة عرضية لا تأثير لحضورها او غيابها في حدوث الظاهرة الاساسية، كصوت المحرك، فهو ظاهرة ثانوية، لا تضيف الى حركة المحرك شيئا، ولا تحذف منها شيئا. والقول ان الشعور ظاهرة ثانوية ( Conscience epiphenomene) مذهب من يرى ان المادة هي الأصل، وأن الشعور ليس سوى عرض طارئ على الجهاز العصبي لا يؤثر فيه، ولا في غيره من الظواهر الخاضعة للسببية الميكانيكية. ويسمى هذا المذهب النفسي بمذهب الظاهرة الثانوية ( Epiphenomenisme).
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل