اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اخترت هذا الموضوع لشدة اهتمامي به فترة طويلة من حياتي وكتبت فيه هذا البحث ونشرته على الإنترنت منذ أكثر من عشر سنوات. وسرني كثيرا القرار الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة وحددت فيه يوم 15 مارس من كل سنة بوصفه اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام.
وبمناسبة أول احتفال باليوم الدولي الأول لمكافحة الإسلاموفوبيا في عام 2021، أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطوني وغوتيريس إلى أن التعصب ضدا على المسلمين هو جزء من تيار أوسع لعودة ظهور القومية العرقية والنازية الجديدة ووصمة العار وخطاب الكراهية الذي يستهدف الفئات السكانية الضعيفة بما في ذلك المسلمين واليهود وبعض الأقليات المسيحية وغيرها، مشيرا إلى أن القرآن الكريم يذكرنا بأن الشعوب والقبائل خُلقت لتتعارف، وأن التنوع ثراء وليس تهديدا. الأمر الذي شجعني على إعادة نشر هذا البحث للتأكيد على أن الأمر يتعلق بظاهرة محدودة في الزمان والمكان وليس أبدا سلوكا لازما للإسلام في كل مكان ومنذ نشأته.