English  

كتب طيور وحكايات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الطائر المحاكي (معلومة)


تحتاج النصوص المترجمة في هذه المقالة إلى مراجعة لضمان معلوماتها وإسنادها وأسلوبها ومصطلحاتها ووضوحها للقارئ، لأنها تشمل ترجمة اقتراضية أو غير سليمة. فضلاً ساهم في تطوير هذه المقالة بمراجعة النصوص وإعادة صياغتها بما يتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. (أكتوبر 2015)
تحتوي هذه المقالة اصطلاحات معربة غير مُوثَّقة. لا تشمل ويكيبيديا العربية الأبحاث الأصيلة، ويلزم أن تُرفق كل معلومة فيها بمصدر موثوق. فضلاً ساهم في تطويرها من خلال الاستشهاد بمصادر موثوقة تدعم استعمال المصطلحات المعربة في هذا السياق أو إزالة المصطلحات التي لا مصادر لها.(نقاش) (أكتوبر 2015)

الطيور المحاكيةهي مجموعة من طيور الـعصفوريات التي تنتمي إلى العالم الجديد وتقع ضمن فصيلة المحاكيات (Mimidae). إن أكثر العادات التي تشتهر بها بعض أنواع الطيور المحاكية هي التقليد لأصوات الطيور الأخرى وأيضًا أصوات الحشرات والبرمائيات، وذلك غالبًا بصوتٍ مرتفع ونغمةٍ متتابعة سريعة. ويوجد حوالي 17 نوعا في ثلاثة أجناس. ويبدو أنها لا تشكل سلالة أحادية العرق: حيث يرتبط كل من جنسيّ المحاكيات النمطية(Mimus) والمحاكيات الحديثة(Nesomimus) ارتباطًا شديدًا ببعضهما البعض؛ ويبدو أن أقرب السلالات الحية لهما من الدراسـات، مثل الدراس الجبلي (Sage Thrasher). أما جنس ميلانوتيس (Melanotis) فهو أكثر تميزًا؛ ويبدو أنه يمثل سلالة أساسية قديمة جدًا لفصيلة المحاكيات (Mimidae).

الأنواع وفقًا للرتبة التصنيفية

  • المحاكي بني الظهر، Mimus dorsalis
  • محاكي الباهاما، Mimus gundlachii
  • المحاكي طويل الذيل، Mimus longicaudatus
  • المحاكي الپاتاغوني، Mimus patagonicus
  • المحاكي التشيلي، Mimus thenca
  • المحاكي أبيض الشريط، Mimus triurus
  • المحاكي الشمالي، Mimus polyglottos
  • محاكي سوكورو، Mimus graysoni
  • المحاكي الاستوائي، Mimus gilvus
  • المحاكي طبشوري الحاجب، Mimus saturninus
  • محاكي جريء، Mimus macdonaldi
  • محاكي الغالاپاغوس، Mimus parvulus
  • محاكي فلوريانا أو محاكي تشارلز، Mimus trifasciatus
  • محاكي سان كريستوبال، Mimus melanotis
  • المحاكي الأزرق Melanotis caerulescens
  • المحاكي الأزرق والأبيض، Melanotis hypoleucus

داروين والمُحاكيات

عندما زارت السفينة HMS بيغل جزر الغالاپاغوس في رحلتها الاستكشافية من سبتمبر إلى أكتوبر 1835، لاحظ عالم الطبيعة تشارلز داروين وجود اختلاف بين مُحاكياتٍ Mimus thenca من جزيرة إلى أخرى، وأنها قريبة الشبه جدًا إلى المحاكيات التي تقطن البر الرئيسي في أمريكا الجنوبية. وعندما كان داروين يدون ملاحظاته أثناء رحلة العودة بعد عام تقريبًا، تكهَّن بأن ذلك، بالإضافة إلى ما ذُكِر له عن سلاحف الغالاپاغوس، يمكن أن يقوّض الاعتقادات القائلة باستقرار الأنواع. وكان ذلك هو أول تصريح مسجَّل له عن شكوكه حول استقرار الأنواع، مما أدى إلى اقتناعه بفكرة تحول الأنواع،ومن ثمَّ، نظرية التطور.

المصدر: wikipedia.org