اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المقالة الرئيسية: Birds of South Asia: The Ripley Guide في عام 1992 تولت راسموسن منصب مساعد الأستاذ ديلون ريبلي وهو السكرتير السابق لمؤسسة سميثسونيان وقد كان يخطط لإنشاء دليل حاسم للطيور في جنوب آسيا. بعد فترة قصيرة من بداية المشروع مرض ديلون وتولت راسموسن قيادة المشروع. وبمساعدة العالم المبدع جون اندرتون تم إصدار دليل عن الطيور في جنوب آسيا وهو دليل ريبلي: عبارة عن دليل للطيور مكون من مجلدين لشبه قارة الهند وكان أول دليل في المنطقة يتضمن صور طيفية. المجلد الأول يحتوي على دليل ميداني مع أكثر من 3400 من الرسوم التوضيحية على 180 لوحة، وأكثر من 1450 خريطة ملونة. أما المجلد الثاني يتكون من (الصفة وحالتها)وهو يوضح حالة العينة وبيانات عن أصلها ووضعها. وتمت كتابتها بناءا على التسجيلات الصوتية، وهناك أكثر من 1000 تسجيل صوتي. ويشمل المجلد على 1508 نوع من أنواع الطيور بالهند وبنغلاديش وباكستان ونيبال وبوتان والمالديف، وأرخبيل وأفغانستان بالإضافة إلى 85 نوعا افتراضيا و67 من المحتمل وجودهم ولم يتم الكتابة عنهم باستفاضة. من النواحي الواضحة جدا عن الطيور في جنوب آسيا هو توزيعها القائم على الأدلة، حيث إعتمد مؤلفي الكتاب بالكامل على عينات المتحف وتصنيفها الذي يضم عدد كبير من التفريعات. وكان المدى الجغرافي واسع جدا وخاصة بأفغانستان.
عامل كل من راسموسن وجون أنديرتون النماذج المتباينة الموطن التي كانت تُعتبر سابقًا من النوع نفسه وكأنها أنواع كاملة، واقتُرحت معظمها سابقًا في مكان آخر، ولكن الكتاب قد قدّم عددًا من الابتكارات الخاصة به. حلل كل من خبيري الطيور الآسيوية نايجل كولار وجون بيلجريم التغييرات المقترحة من راسموسن وأندرتون في عام 2008، وأشاروا إلى المقترحات التي سبق أن اقترحها مؤلفون آخرون والتي كانت جديدة عند طرحهم لها، وتتطلب المزيد من الإثباتات.
تعرّضت كل من مراجعات الطيور والمنشورات المتعلقة بعلم الطيور على الكثير من النقد على الرغم من أنها في بعض الأحيان قد لاقت التأييد والدعم. اعتبر المؤلف والخبير بالطيور الآسيوية بيتر كينيرلي أن بعض الرسوم التوضيحية صغيرة ومبهرجة أو غير دقيقة من الناحية التقنية، ويعتقد أيضًا أن الاعتماد المفرط على عينات المتاحف القديمة جدًا في بعض الأحيان وإقصاء حقول بيانات المراقبة المتوفرة التي يقدمها هواة الطيور المتنقلون من الأخطاء المرتكبة عادةً، ويذكر أن العديد من القرارات التصنيفية تبدو كاختيارات عشوائية لا تدعمها الأبحاث المنشورة.
توجد مشاكل أخرى مرتبطة بإنتاج طيور جنوب آسيا غير كذبة ريتشارد وموت عالم الطيور سيدني ديلون ريبلي مثل فقدان قاعدة بيانات الخريطة الرئيسية خلال رحلة إلى بورما، وضعف تجهيز جلود العينات. كانت هناك أيضًا صعوبات في التوفيق بين المصادر، والتأخر في إنتاج الرسوم التوضيحية والخرائط، وفي الحصول على بيانات موثوقة للمناطق الصعبة مثل آسام وأروناشال براديش وبنغلاديش وأفغانستان. كما مثّلت جزر أندامان ونيكوبار تحديات خطيرة فيما يتعلق بوضع وتصنيف أنواع الطيور المحلية التي تسكنها.
افترضت راسموسن في ورقة نشرتها في عام 2005 فيما إذا كان التصنيف المعدل الموجود في الكتاب الذي يحتوي على العديد من التفريعات ذو مضمون مميز، ولكنها شعرت بضعف تأثيره على ثراء الأنواع في جنوب آسيا، وأن نسبة هذا التأثير كانت وسطية مما يزيد من عدد الأنواع التي يُحتمل أن تكون مهددة في المنطقة بنسبة 6٪ إلى ما يقارب 7٪ من إجمالي الطيور المحلية.