اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الطائرات الإقليمية تستخدم للمسافات القصيرة كطائرات أمداد وتغذية بالركاب، وعادة تكون ذات سعة مقعدية أقل من 100 راكبا، وربما تكون مدفوعة بمحركات توربينية مروحيه (توربوفانس) أو بمحركات مروحية توربينية. وهذه الطائرات عادة لاتشغل إلي محطات الطيران الكبيرة والتي عادة ماتعمل عليها الطائرات الأكبر حجما والتي تديرها شركات النقل الكبرى، وناقلات العلم وتستخدم لتغذية حركة المرور في محاور الطيران الكبيرة أو مدن التركيز. هذه المسارات معينة قد تحتاج إلى حجم أصغر طائرة لتلبية احتياجات وتيرة ومستويات الخدمة للعملاء نتوقع في المنتج تسويقها التي يتم تقديمها من قبل شركات الطيران أكبر والطائرات الضيقة والحديثة ذات الجسم العريض الخاصة بهم. لذلك، يتم عادة تجهيز هذه الطائرات لمسافات قصيرة مع المراحيض ، والوقوف والحجرات، والضغط ، وصناديق التخزين العامة، المقاعد مستلق، ولها مضيفات للاعتناء احتياجات الركاب على متن الطائرة خلال نقطة إلى نقطة عبور أو الطرق.
لأن كثيرا ما يتم تشغيل هذه الطائرات من قبل شركات الطيران الصغيرة التي يتم التعاقد معها لتوفير ("تغذية") الركاب من المدن الصغيرة إلى مطارات المحور (وعكس) ل"الكبرى" أو "العلم" الناقل، قد يكون باللون الطائرات الإقليمية في liveries من شركة الطيران الرئيسية الذين تقدم لهم هذه "تغذية" الخدمة حتى شركات الطيران الإقليمية قد تقدم والسوق الانتقال السلس بين شركات الطيران أكبر لأصغر شركات الطيران.
نموذج للطائرات النفاثة الإقليمية في هذه الفئة يشمل بومباردييه سي آر جيه 200 وبومباردييه سي آر جيه 700 وامبراير إي آر جيه جنبا إلى جنب مع وسلسلة داش 8، إيه تي آر 42 / إيه تي آر 72 وساب 340 / ساب 2000 ذات الدفع التوربيني.