اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عام 1400هـ، تم الاتفاق على تنفيذ مشروع التطوير للقوات البحرية. ويتضمن المشروع تزويد القوات البحرية،بعدد من الطائرات العمودية، التي تستخدم في البحث والإنقاذ، وبعض المهمات الأخرى.وفي عام 1405هـ، استُلمت أول طائرة عمودية ضمن مشروع الصواري 1 بقيادة طيارين وفنيين سعوديين. ومع اكتمال وصول جميع طائرات المشروع، بدأ العمل في جناح الطيران البحري الأول في قاعدة الملك فيصل البحرية في المنطقة الغربية. في عام 1406هـ تم إنشاء مطار القوات البحرية بالجبيل. وتم تشغيل المطار من قبل القوات البحرية عام 1408هـ، بعد وصول عدد من طائرات يوروكوبتر إيه إس 365 دوفين التابعة للقوات البحرية ومع ازدياد عدد الطيارين والفنيين المؤهلين على هذا النوع من الطائرات، الذين أصبحوا يتلقون تدريبهم داخل المملكة العربية السعودية، أُنشئت مدرسة التخصصات الفنية لطيران القوات البحرية، وبدأ العمل بسرب الطيران البحري الثاني في الأسطول الشرقي. وفي شهر جمادى الثاني من عام 1409هـ، تم إنشاء إدارة شؤون الطيران، بقيادة القوات البحرية في الرياض. وكان هناك حاجة ماسة لزيادة عدد الطائرات حيث وصلت في عام 1409هـ،أول طائرة من نوع يوروكوبتر إيه أس 332 سوبر بوما إلى مطار القوات البحرية بالجبيل. وفي ديسمبر عام 2015، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، إن وزارة الخارجية وافقت على صفقة، بقيمة 1.9 مليار دولار، لبيع السعودية 10 مروحيات من نوع إس إتش-60 سي هوك طراز MH-60R.