اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من النهر عادت فهيمة، باب بيتهم الخشبى الموارب ضربت ضلفته الواحدة بقدمها، وزعقت: "آماه.. آماه". تملك حزينة غضب- سمعت خبط الضلفة الخشبية بالحائط الطينى وصراخ فهيمة وصوت الجرة التى سقطت من فوق رأس فهيمة فانكسرت، قالت حزينة: "الرعناء". وصرخ البشارى ونفض عن رأسه الغطاء: "البنت تصرخ فى سوق على بضاعة بارت.. ما الذى جرى؟.. هل قامت القيامة!؟.. صرخت فهيمة: "وصل جواب من عبد الحكم لأهله. قال بخيت البشارى": البنت ما تزال تنادى فى السوق.. من يكون عبد الحكم؟.. مالنا ومال عبد الحكم!؟. قالت حزينة: "عبد الحكم ابن تفيدة بنت على.. رفيق مصطفى فى غربته". قال البشارى: "عبد الحكم بن طه محمد.. تقصدان عبد الحكم ابن طه الحاج محمد.. ههه؟"، وسأل مستفسرا: "ومصطفى!! ما أخبار مصطفى؟". نظرت حزينة للجرة المكسورة وانقبض قلبها: "هذا النذير"، وردت على بخيت بعد وقت وقد همت بلبس بردة الخروج: "منهم سأعرف.. سأعرف منهم".