English  

كتب طمأنة ألنبي لفيصل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

طمأنة ألنبي لفيصل (معلومة)


في 19 تشرين الأول/أكتوبر 1918، أرسل الجنرال ألنبي تقريراً إلى الحكومة البريطانية يعلمها أنه قد أعطى فيصل:

"طمأنة رسمية بأن كافة الإجراءات التي تمت أثناء فترة الإدارة العسكرية هي إجراءات مؤقتة، ولايمكن السماح بالتحامل على القرار الأخير لمؤتمر السلام، وبلاشك سيكون للعرب فيه ممثل. أضفت أيضا أن التعليمات للقادة العسكريين تمنع تدخلهم في الأعمال السياسية، وأنني سوف أعزل أيّاً منهم إذا اكتشفت أنه يخالف هذه الأوامر. قمت أيضا بتذكير الأمير فيصل بأن الحلفاء كانوا في سعيٍ جاد من أجل الوصول إلى اتفاقٍ طبقاً لرغبات الشعوب التي استحثته ووضعت ثقتهم فيه".

هذا في الوقت الذي خالفت "الإدارة العسكرية" مبدأ "الحفاظ على الوضع الراهن" منذ اليوم الأول بما يتعلق بالمسألة الصهيونية (يمكن الاطلاع على المقبوس في صفحة "رونالد ستورس" أول حاكمِ إنجليزي للقدس).

المصدر: wikipedia.org