اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الطلاق العاطفي هي حالة يعيش فيها الزوجان منفردين عن بعضهما البعض رغم وجودهما في منزل واحـد، ويعيـشان فـي انعـزال عـاطفي ونتيجة لذلك تصاب الحياة الزوجية بينهما بالبرود وغياب الحب والرضا.
الطلاق العاطفي (Emotional Divorce):
1 -عرّفه الحقباني " هجر الزوج لزوجته سواء كان هجرًا في العلاقة العاطفية أم هجرًا في المحادثة وفقدان المودة والسكن النفسي بين الزوجين مع قيام الزوج بالحقوق الزوجية الأخرى كالنفقة وتأمين السكن بحيث يظهر للناس استقامة العلاقة الزوجية ولكن في الواقع هم على خلاف".
2-عرفته هادي بأنه " اختلال التوازن وسوء العدالة التوزيعية في الحقوق والواجبات بين الزوجين والذي يؤثر سلبًا على الجانب التعبيري والجانب الذرائعي و يؤدي إلى تصدع الحياة الزوجية والتنافر وفقدان العاطفة بينهما، ويعيش الزوجان في بيت واحد كأنهم غرباء وبشكل مستمر".
الطلاق العاطفي هو نتيجة لمراحل سلبية مرت بها العلاقة الزوجية، وتقسمها عفراء العبيدي إلى خمسة مراحل:
في هذه المرحلة يفقد احد الطرفين ثقته بالطرف االخر فال يأمن به وتهتز صورته امامه.
في هذه المرحلة يكثر اللوم و العتاب وتزداد حدة المحاسبة عن كل تقصير واتهام بعدم تحمل المسؤولية.
تساهم الأنانية في هدم قواعد الأسرة وهي أن يفكر كل من الزوجين بنفسه وبمصلحته فقط، دون مراعاة لمصلحة الطرف الآخر.
يعد الصمت الزوجي هو احد اوجه الجمود في العلاقة الزوجية وهو عدم تبادل الأحاديث والمشاعر الودية مع الطرف الآخر لقناعته بعدم جدوى الحوار معه وهذا يؤدي إلى زيادة الهوة بين الزوجين مما يهدد العلاقة الزوجية بالتمزق والانفصال.
في هذه المرحلة تكثر الحواجز النفسية بين الزوجين واذا ما اضطروا إلى التعامل في مواقف قليلة فان هذا التعامل يأخذ صفة البرود أو الحدة أو الجدية التي تقترب من التعامل الرسمي وليس التعامل الودي أو التلقائي المفترض ان يكون عليه التعامل بين الزوجين في المنزل ويخلو كل الزوجين بنفسه أو ينغمس في اداء الأنشطة دون احتكاك بالآخر.
في الزواج هناك مقدمات تحدث قبل الطلاق العاطفي مثل:
ويشمل -: 1-فتور الحب و 2–سوء التوافق الجنسي و3– المجال النفسي
ويشمل -: 1- المجال الاقتصادي 2– المجال المهني 3–الحالة الاجتماعية
حسب نظرية التبادل الاجتماعي أن الزوجين يستمران في التفاعل في علاقتهما الزوجية، عندما يجد كل منهما نفسه رابحًا في تفاعله مع الآخر، ويتوقفان عن التفاعل أو يأخذ تفاعلهما شكلاً عدائيًا عندما يجد احدهما (أو كلاهما) نفسه خاسرًا نفسيا من هذا اتفاعل.
وفي ضوء هذه النظرية يهتم دارسوا الأسرة بطبيعة الاختلاف بين العالم الرمزي للزوج والزوجة وتأثير هذا الاختلاف على تحديد توقعات أدوارهما وعلى مجريات التفاعل بينهما، فكلما اختلف الزوجان في البيئة( كما يحدث في الزيجات بين أفراد ينتمون إلى بيئات لغوية وثقافية مختلفة ) ،كلما كان ذلك سبباً في نشوء صراعات وشهد التفاعل بينهما ضروبا من التوتر والصراع ويحدث العكس في حالة اشتراك الطرفين في عالم رمزي واحد.