اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يطرح احتمالٌ نفسَه مباشرة فيقول: ربّما نجمت الطقوس عن الأسطورة. تحيي كثير من الشعائر الدينية -كفصح اليهود، وعيد الميلاد والفصح عند المسيحيين، والحج عند المسلمين- ذكرى أحداث في الأدب الديني.
بعيدًا عن جو الأديان التاريخيّة، ترى فرضية أوّليّة الطقوس العلاقة بين الأسطورة والطقوس غالبًا كالعلاقة بين العلم والتقنيّة. النصير الكلاسيكي لهذا الرأي هو الأنثروبولوجيّ الرائد إدوارد بورنت تايلور. رأى تايلور أن الأسطورة محاولة لشرح العالم، فالأسطورة عنده «علمٌ بدائيّ». ثمّ تأتي الطقوس ثانيًا، كما تأتي التقنيّة تطبيقًا للعلوم تأتي الطقوس تطبيقًا للأسطورة، وهي محاولة لإنتاج بعض الآثار، بناءً على الطبيعة المفترَضة للعالم: «الأسطورة عند تايلور تهدف إلى شرح العالم على أنه نهاية في نفسه. أمّا الطقوس فتستخدم هذا الشرح للتحكّم بالعالم». فالطقوس تفترض دائما وجود أسطورة سابقة، وباختصار: تطلع الشعائر من الأساطير.