اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنقسم هذه المجموعة القصصية إلى ثلاث (طقوس أنثى، طقوس أميبية، طقوس التمرد) يجمع بينها توظيف للفانتازيا، ينجح أحياناً في تجسيد اغتراب الذات، وتشيؤ العالم، وانقلاب سلم المخلوقات، لما تنهار الحواجز بين الإنسان والحيوان، وتنسحق الآدمية في عالم جهنمي.
ويلاحظ هنا اعتماد الأقاصيص على اللقطات السريعة، وتركيزها على ثنائية الوجه والنقيض، بطريقة قد تشى بشيء من الميكانيكية، وإن تميزت بحس وخيال أنثوي نافذ إلى مجالات نفسية غائرة، وبصور موحية ومثيرة للأحاسيس المتناقضة، تدخل القارئ في عالم غريب، وتنبئ عن موهبة وليدة تمتلك خيالاً خصباً ومغامرة في كسر أطر تقليدية.